“البنك الأهلي”: (باكورة) الصيرفة الأردنية و(دُرّة) الخبرات العريقة

خاص ل”كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه السراحين
إن كان الإستذكار بمثابة الوجه الآخر للوفاء؛ فإن أجزل الوفاء وأصدقه هو مداومة الإضاءة على الدور “النهضوي” المحوري الذي جسّدهُ “البنك الأهلي الأردني” لجهة إشاعة “فكر مصرفي بناء” وتصدير “فعل وأثر إقتصادي” تنموي وشمولي في أركان الوطن كافة؛ من مؤسسات وشركات ومشاريع وأفراد؛ ممن أفادوا بذات القدر الكثيف من الخدمات المُرتقية والمزايا العميمة للبنك.
و”الأهلي الأردني” قُدّر له منذ إنطلاقته بأن يكون أكثر من مجرد بنك؛ حين إرتقى ليكون ضمن قائمة أبرز “معالم” الحداثة والتطور والتأسيس لأردنّ مؤهّل بسواعد فتية وإرادة صلبة وعقول خلاقة؛ وهي قواسم مشتركة اجتمعت في شخص مؤسس هذا البنك الباني الإقتصادي الراحل يوسف المعشر؛ وذلك رفقة جهود وطنية خالصة أثمرت – أواسط خمسينيات القرن الماضي- عن بلورة “الأهلي الأردني” كأول بنك وطني “خالص”، يستنبط مكانته المتقدمة وترتيبه المتميز من كونه (باكورة) البنوك الأهلية في المملكة.
وليس البدايات هي سبب التمايز فقط؛ إذ أنّ مسيرة البنك الأهلي الأردني- وعلى ما يربو عن ستة عقود من الزمن – آخذة في التصاعد الإيجابي بملامحها العامة، وفي مواصلة صقل هويتها المصرفية الثرية بحواضن المعرفة والخبرة، والمواظبة على إحداث الرفادة النمائية للمُكوّن الإنساني والوطني عامة.
واليوم يُسجّل للبنك “الأهلي الأردني” بأنّ رأس هرم قيادته الحكيمة والوازنة يصدقُ فيها القول المأثور “إسم على مُسمّى”، حيث أنّ ال”سعد” إبن ال”نبيل” سليل الباني “المعشر”، يتقلد رئاسة مجلس إدارة هذا الصرح المصرفي الريادي، مُتسلحاً بالإرث الخالد لعائلته صاحبة البصمة الغائرة لناحية تسطير إسم الأردن على الخارطة المصرفية العالمية؛ إذ يواصل القطب الإقتصادي البارز “سعد المعشر” – رفقة فريق مخلص ومتمرس من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية العليا للبنك – المضيّ نحو إحراز المزيد من المنجزات التراكميّة والفائقة لصالح هذا البنك (الأهلي) و(العائلي).
وخلافاً للسائد والنمطي في عمل أي بنك؛ نجد أن “عائلة” البنك الأهلي الأردني تتسع لتشمل عملاءَهُ كافة، ولا تقتصر على مُلاكه ومساهميه وإدارييه وموظفيه فقط، وذلك تماماً وفق ما كان وسيظل عليه الهدف الأصيل والثابت لهذا البنك العريق والطموح في كافة إستراتيجياته الرشيدة والمُتّصلة برُمّتها بإحتياجات عملائه؛ والرامية إلى توفير كافة الخدمات المصرفية المُجوّدة والفائقة لجمهور البنك العريض من مؤسسات وأفراد وشركات ومشروعات طموحة.
واليوم يلحظ المتابع للنسق التنظيمي في البيت الداخلي للبنك الأهلي، شدة التناغم في العمل الجمعيّ لقيادته؛ فبالإضافة إلى الطاقة الهائلة لدى رئاسة وأعضاء مجلس الإدارة لناحية تعظيم رقعة البنك في المشهد الإقتصادي الوطني والدولي؛ نجد أن قيادته الإدارية العليا تعنون أداءها الناجز بصور بهية وبارعة تتجلى في رفعة مخرجات البنك كافة.
وتتجسد هذه الإدارة في رموز هي من صفوة الخبرات الإقتصادية الأردنية، تتمثل بالرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك محمد موسى داوود، وبنائب الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الدكتور أحمد الحسين، ممن يواصلان مساعيهما الحثيثة وجهودهما النوعيّة في إدارة فريق عمل البنك الماهر والمؤهل، نحو بلورة المزيد من صور الفرادة والتنوع والجودة في الإنتاجية، وبما يوفر ضمانات الحفاظ على ديدن “البنك الأهلي الأردني” وترجمة تطلعه الدائم لأن يظلّ وسيطة حياة مُعزّزة وبوتقة حضارية لبنك (إزدهار مشترك)..يتشاطر مزاياه ومُخرجاته الوفيرة” الأهل” و”العائلة” الأردنية على إتساع طموحها وتعاظم حُلمها بخدمات بنكية مُؤتمنة .. ورفيدة لحياة آمنة.




