الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا

عمان – بحث رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق، مع الأمين العام للغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية قيصر حجازين، سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري، وربط مجتمعات الأعمال الأردنية والبلجيكية واللوكسمبورغية، بما يسهم في توسيع آفاق التجارة والاستثمار وإقامة شراكات بين القطاع الخاص في الجانبين.
ودعا الحاج توفيق، خلال اللقاء الذي عقد في غرفة تجارة عمّان، اليوم الاثنين، مجتمع الأعمال البلجيكي واللوكسمبورغي، من مستثمرين وشركات ومؤسسات مالية، إلى المشاركة بفاعلية في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل، تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
وأكد أن المؤتمر يشكل فرصة استثنائية للتعريف بالفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة في القطاعات ذات الأولوية، وبناء شراكات مباشرة بين القطاع الخاص الأردني والأوروبي، مشدداً على أهمية البناء على العلاقات الاقتصادية التي تربط الأردن بالاتحاد الأوروبي والانتقال بها إلى مستويات أوسع من التعاون بين الشركات، وتعزيز حضور المنتجات والخدمات الأردنية في الأسواق الأوروبية.
واتفق الجانبان على أن تستضيف غرفة تجارة الأردن وفد رجال الأعمال والشركات البلجيكية المرتقب مشاركته في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، وإعداد برنامج أعمال للوفد يتضمن عقد لقاءات مباشرة مع رجال الأعمال والشركات الأردنية، وتنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) وفقاً للقطاعات والاهتمامات المشتركة، بما يسهم في بناء شراكات تجارية واستثمارية وفتح فرص جديدة للتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من شبكة علاقات الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية وموقعها في بروكسل، إلى جانب «منصة النفاذ إلى الأسواق الأوروبية–العربية» (EU–Arab Market Access Desk)، لمساعدة الشركات الأردنية على التعرف إلى التشريعات والمواصفات والمتطلبات الأوروبية، وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي وتوسيع قاعدة صادراتها.
ويشغل الحاج توفيق عضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية ممثلاً عن الجانب العربي بصفته رئيساً لغرفة تجارة الأردن، ما يوفر أرضية مؤسسية لتعزيز التعاون وتطوير برامج ومبادرات مشتركة تخدم مجتمعات الأعمال.
من جهته، كشف حجازين عن ترتيبات لمشاركة وفد من رجال الأعمال والشركات البلجيكية في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي خلال تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أهمية استثمار الزيارة في التعرف إلى الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في المملكة وإقامة شراكات مباشرة مع القطاع الخاص الأردني.
وأشار إلى أن «منصة النفاذ إلى الأسواق الأوروبية–العربية» التي أطلقتها الغرفة، تهدف إلى دعم الشركات العربية، ومنها الأردنية، في الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، من خلال توفير المعلومات والإرشادات المتعلقة بالتشريعات والمواصفات والمتطلبات الأوروبية، ومساعدتها على التعامل مع الإجراءات والمتطلبات التنظيمية التي تواجه صادراتها.
وأكد حجازين أن المنصة تشكل أداة عملية لدعم وتسهيل الصادرات العربية والأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتعزيز جاهزية الشركات، ولا سيما الصغيرة والمتوسطة، لدخول الأسواق الأوروبية، إلى جانب رصد التحديات والمعوقات التي تواجه حركة التجارة والنفاذ إلى الأسواق، بما يسهم في فتح فرص جديدة أمام المنتجات والشركات العربية.
ولفت إلى الفرص الاقتصادية المتنامية في المنطقة، ولا سيما في سوريا ولبنان، وما ستوفره مرحلة إعادة الإعمار من مجالات واسعة للتجارة والاستثمار وإقامة الشراكات، مؤكداً أن الأردن، بما يتمتع به من موقع جغرافي واستقرار وبنية تحتية وخبرات في العديد من القطاعات، مؤهل ليكون مركزاً إقليمياً ومنصة للشركات الأوروبية الراغبة في الوصول إلى أسواق المنطقة والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار.
وأشار حجازين إلى أهمية بناء شراكات بين الشركات الأردنية والبلجيكية والأوروبية للاستفادة من هذه الفرص، خصوصاً في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والصناعة والخدمات، بما يعزز دور القطاع الخاص الأردني في المشاريع والفرص الاقتصادية التي ستشهدها المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
ويذكر أن الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، التي تأسست عام 1978 ومقرها بروكسل، تعمل منذ أكثر من 45 عاماً على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الدول العربية وبلجيكا ولوكسمبورغ، وربط مجتمعات الأعمال وتسهيل التواصل بين الشركات، إلى جانب توفير المعلومات والخدمات المتعلقة بالأسواق والفرص التجارية والاستثمارية.





