«أخبار جديدة خلال أسبوع».. تحرك لتمديد ساعات العمل على جسر الملك حسين

تتواصل الجهود الرامية إلى تحسين حركة العبور عبر جسر الملك حسين (معبر الكرامة)، وسط تحركات قانونية فلسطينية للمطالبة بزيادة ساعات العمل، في ملف يرتبط بشكل مباشر بحركة المسافرين بين الأردن والضفة الغربية.
وأكد أمين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ورئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، نصار نصار، أن الجهود القانونية مستمرة لتمديد ساعات العمل على المعبر، مشدداً على أن الجانب الفلسطيني لن يتراجع عن القضية المرفوعة بهذا الشأن.
وقال نصار، إن القضية وصلت إلى مراحل متقدمة، رغم ما وصفه بـ«التسويف والتأجيل» الذي حال دون تنفيذ التفاهمات المتعلقة بتمديد ساعات العمل.
وأشار إلى أن اجتماعات كانت مقررة لبحث تعديل ساعات العمل تأجلت أكثر من مرة، مؤكداً أن المطالبة بزيادة ساعات التشغيل تستند، وفق قوله، إلى القانون الإسرائيلي والقانون الدولي.
ولفت نصار إلى وجود فارق بين ساعات العمل المعلنة فعلياً والساعات التي يستفيد منها المسافرون، موضحاً أن جزءاً من الوقت يذهب ضمن إجراءات وصول المسافرين وتجهيزهم قبل العبور.
وأكد أن استمرار الوضع الحالي يفرض أعباء على المسافرين، بمن فيهم الأردنيون والفلسطينيون، داعياً إلى تسهيل حركة العبور وتقليل أوقات الانتظار والازدحام.
كما أشار إلى أن الجهات الفلسطينية أجرت مقارنات بين معبر الكرامة ومعابر أخرى، من بينها معبر الشيخ حسين ومعبر إيلات، بهدف بحث ساعات التشغيل وآليات العمل.
وفيما يتعلق بإمكانية حدوث تطور قريب في الملف، قال نصار: «عندي أمل إن شاء الله، أقل من أسبوع حيكون في أخبار جديدة»، مؤكداً أن الجانب الفلسطيني سيعلن عن أي تطورات فور حدوثها.
وشدد على استمرار التحرك عبر المسار القانوني، معتبراً أن تمديد ساعات العمل وتحسين ظروف العبور يمثلان حاجة أساسية للمسافرين، وأن معالجة الازدحامات والمعاناة على المعبر يجب ألا تخضع للتأجيل.





