غزة: “حماس” تطالب بتدخل دولي عاجل لانتشال آلاف الجثامين من تحت الأنقاض

طالبت حركة “حماس” الفلسطينية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل للضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لانتشال جثامين آلاف “الشهداء” من تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، وذلك عقب تشييع جثامين ورفات 75 شهيدا انتُشلت من حي الدرج في مدينة غزة، صباح اليوم الأحد.

وقالت الحركة، في بيان، إن تشييع الشهداء يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، مشيرةً إلى أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة في مناطق متفرقة من القطاع.

وأوضحت أن النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة يعيق جهود طواقم الدفاع المدني في انتشال الجثامين، ما يفاقم معاناة آلاف العائلات التي تنتظر العثور على ذويها ودفنهم بكرامة.

ودعت “حماس” الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التحرك الفوري لتسهيل إدخال المعدات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لدعم طواقم الدفاع المدني وتسريع عمليات انتشال الجثامين.

كما طالبت بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وكانت جماهير غفيرة قد شيّعت، صباح اليوم الأحد، جثامين ورفات 75 شهيدا انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج في مدينة غزة، في وقت تشير فيه مصادر طبية إلى استمرار وجود نحو 8 آلاف جثمان تحت الركام، وسط نقص الإمكانات اللازمة لانتشالها.

واستأنفت “إسرائيل” قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.

وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” و”حماس”، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين “إسرائيل” و”حماس” بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى