5 أسباب لتراجع الزواج بالأردن

عتبر خبير علم الاجتماع البروفيسور حسين الخزاعي، أن لا محفزات للاقبال على الزواج في الأردن بسبب ظروف البطالة التي ارهقت الشباب الأردني، وتدني الأجور للعاملين، إضافة إلى الخوف من الطلاق، والرغبة بالهجرة.
وقال الخزاعي، إن السبب الأساسي وراء تدني نسبة الشباب المقبلين على الزواج، هو عدم القدرة على تحمل تكاليفه مما تسبب في انتشار ظاهرة العزوف عن الزواج.
وكان كشف المجلس الأعلى للسكان، أن نسبة الذكور بعمر 15+ الذين لم يسبق لهم الزواج بلغ 43.1%، مقابل 32% من الفتيات.
ويرى الخبير بأن هذه النسبة تعد مرتفعة، خاصة لدى الذكور الذين لطالما كان العرف الاجتماعي السائد بكونهم مبادرين للزواج، مشيرًا لعدة عوامل تسببت في ارتفاع هذه النسبة والتي تعد البطالة أهمها.
وأوضح أن نسبة البطالة بين حاملي الشهادات من الذكور والإناث في الأردن قد بلغت 47%، وبمعدل 27% لدى الشباب مما يؤثر على إقبالهم على الزواج لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه.
كما ارتفعت نسبة البطالة بين الحاصلين على شهادات بكالوريوس فأعلى إلى 81% بين الإناث و47% بين الذكور والإناث، موضحا أن المتعطل عن العمل لا يفكر إطلاقا بالزواج.
وأشار إلى تدني الدخل في الأردن، كعامل أساسي لانخفاض الإقبال على الزواج.
وكشف أن 75% من العاملين في الأردن يعملون مقابل رواتب أقل من 500 دينار أردني، وهو لم يعد كاف لتأمين متطلبات الزواج من سكن ومصاريف يومية.
وكشف أن متوسط عمر الشباب القادرين على الزواج اليوم من الذكور، هم الذين تقع أعمارهم بين 30 – 40 عاما، بينما تنخفض هذه النسبة لدى الإناث، لتمثل 13% فقط.
ونوّه إلى خطورة انتشار ظاهرة الخوف من الزواج بين الشباب الأردنيين اليوم، حيث أوضح الخزاعي أن عددا كبيرا من الشباب الذين بلغوا سن الزواج يتجنبونه بسبب ورود حالة من الخوف لديهم تجاه ارتفاع أعداد حالات الطلاق.
وقال إن عدد حالات الطلاق للعام الماضي بلغت 23 ألفا و705 حالات، وهو ما يعني أن ثلث حالات الزواج أصبحت تنتهي بالطلاق في الوقت الحالي، وهو ما يعد مؤشرا خطيرا يتسبب بتوليد مشاعر خوف لدى الشباب تجاه ظاهرة الزواج.
نقلا عن الزميلة عمون





