البنك الإستثماري: نتائج مُبشّرة لهمِّة بشريَّة “مُعتَبَرة”

 

خاص ل” كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه تيم السراحين

 

حقُّ عليه أن يفاخر بنتائج أعماله “المُبهرة” والتي استخلصها من رحم إنتكاسة عنيفة ألمّت بالإقتصاد العالمي برمته مؤخراً إبان “جائحة كورونا”.. تلك الجائحة التي ما زادت ” البنك الإستثماري” إلا قوة ومتانة وثباتاً.. بل كانت بمثابة الإختبار الأقوى لقدرات طاقمه البشري الخلاقة في التصدي للأزمات الاقتصادية ومعالجة تبعاتها الكارثية.. حدّ أن “البنك الإستثماري” لم يبرع فقط بالنجاة من طوق الآثار الوخيمة للجائحة.. بل استحال بكامل مكنوناته إلى طوق النجاة لعملائه الذين ضاعف ثقتهم به وزادهم إيماناً بصوابية خيارهم حين أستودعوه أموالهم وآمالهم.

وقراءةٌ أوسع للمشهديّة الوطنية تؤكد أن “البنك الإستثماري” يواصلُ يوماً تلو الآخر، تقلُد دورهُ ببراعة لجهة توطيد مكانته كحصنٍ إقتصادي وطني يمتلك مكنوزات خبراتيّة وطاقات بشرية عريقة قادرة على الإنصهار والتلاحم –  في كافة أوقات الإستقرار والأزمات وعلى إختلاف الظرف العام – بالمنظومة الصلبة المُعزّزة لقوامة الوطن المنيع بمنابع قوته وفي مقدمتها مؤسساته وكياناته المالية العملاقة؛ وليس “البنك الإستثماري” سوى واحدُ من أكثر هذه الحصون الوطنية ترسيخاً لمفهوم الأمن المعيشي وأشدها قدرة على صقل صورة ناصعة لمستقبل موسوم بالإرتقاء ومؤطر بالكرامة لكل مواطني بلدنا.

وما يُعزّز هذه الحقائق عن “البنك الإستثماري” أعماله الزاهرة بالنجاحات والتي تحمل في طياتها رمزية تفوق مخرجات العمل النمطي للبنوك، فالناظر إلى مفرزات أداء البنك مؤخراً يلمس بأنه – وفي خضم التحديات الجمّة التي واجهت كافة مكونات الوطن ومفاصله الاقتصادية – نجح هذا البنك العريق بإحراز تقدمٍ كبير وصل به حدّ الصدارة محلياً وبشهادة عالمية. وذلك حين حصد في العام الجاري جائزتين عالميتين جديدتين، أولاهما: تلقاها من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بإعتباره البنك الأكثر نشاطاً في الأردن لناحية إصدار عمليات تمويل التجارة الدولية لعام 2020. وثانيهما: جائزة  أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية لعام 2021 من مجلة Global Banking & Finance وذلك تقديراً لدوره في تقديم الخدمات الرقمية المتطورة وذات الموثوقية العالية، والتي تعكس في ذات الوقت التزامه الثابت نحو التحول الرقمي.

وليست الجوائز فحسب العامل المؤشر على حجم العبقرية التي يُدار بها هذا البنك؛ إذ أنّ تطور أعماله – وفق لغة الأرقام – توثق وترسخ هذه المُستخلصات عن نجاح البنك وتقدُّمه لناحية صدارة المشهد الإقتصادي الوطني برمته؛ ذلك أنهُّ أعلن خلال الأيام القليلة الفائتة عن إرتفاع كبير في أرباحه خلال الربع الثالث من العام الجاري 2021م وبمبلغ وصل إلى (22) مليون دينار، وبنسبة نمو قاربت (98%). ناهيك عن أنّ هذه الأرباح رافقتها عمليات نمو في كافة المؤشرات المالية للبنك.

وكان لافتاً أن “البنك الإستثماري” استطاع معالجة تداعيات أزمة كورونا الإقتصادية عبر تطوير شمولي على مجريات عمله، فواصل منذ مُستهلّ عامنا الجاري إقتناء أحدث وسائط التسهيلات التقنية والتعاملات الإلكترونية، وشرع بمواصلة إفتتاح فروع جديدة له، ما يعزز حقيقة أن هذا البنك يلقى إقبالاً مضطرداً وموثوقيّة متنامية من قبل عملائه.. هؤلاء الذين خاطبهم رئيس مجلس إدارة “البنك الإستثماري” السيد “بشر جردانه” لدى تعقيبه على الأداء المُشرّف للبنك في الربع الثالث من عامنا الجاري بتأكيده على أن” هذه النتائج المالية القوية وما رافقها من مستويات جيدة للسيولة وكفاية رأس المال ستسهم في إيجاد أساس متين لمواصلة تحقيقنا لأهدافنا في البنك من زيادة مستويات النمو وإستشراف المستقبل”.

..وتظلً نوافذُ “البنك الإستثماري” مُشرعةً على آفاق أمجاده المرتسمة بسياسات ثاقبة النظر لمجلس إدارته ورأس هرمه السيد “بشر جردانه”، والمُحكمة بفكرٍ قيادي متفتق من ينبوع البراعة التي يختصّ بها المدير العام للبنك السيد “منتصر دواس”، ومعهم كافة مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام وكافة موظفي البنك المهرة ممن إستحالوا مع مجلس إدارتهم وإدارتهم التنفيذية العليا إلى فريق مصوغ من همم بشرية وازنة وخلاقة .. هممٌ “مُعتبرة” ومتراصّة الصفوف كمثلِ لآلىء ناصعة تتوّج هامة وطنٍ يليق به أن يسطُعَ ببريقها.

زر الذهاب إلى الأعلى