الحرس الثوري :أكثر من 80 قتيلا في قصف “عين الاسد” الأمريكية

أفاد مراسل RT نقلا عن استخبارات الحرس الثوري بأن “80 عسكريا أمريكيا على الأقل، لقوا مصرعهم في قاعدة عين الأسد، إثر القصف الصاروخي” الذي استهدف القاعدة في العراق.
وأضافت الاستخبارات أن “الصواريخ أصابت عددا من طائرات الاستطلاع والمروحيات، وعددا كبيرا من المعدات العسكرية الأمريكية وألحقت بها خسائر فادحة”.
وأكدت استخبارات الحرس الثوري أنه “تم إطلاق 15 صاروخا على قاعدة عين الأسد ولم يتم اعتراض أي منها، حيث أصابت اهدافها ولم يتم رصدها بأي من رادارات الجيش الأمريكي”.
ونقل مراسلنا عن الاستخبارات تأكيدها أن “دقة وشدة إصابة الصواريخ كانت لدرجة أنها دمرت عدة أهداف بشكل متزامن”.
في المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر في الحرس الثوري، أن طهران حددت 104 أهداف لأمريكا وحلفائها في المنطقة.
العراق: سقوط 22 صاروخا غرب وشمال البلاد
وأعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، اليوم الأربعاء، عن سقوط 22 صاروخا في الهجوم الإيراني على قواعد داخل العراق الليلة الماضية.
وذكرت الخلية في بيان صحفي “تعرض العراق من الساعة 1:45 ولغاية الساعة 2:15 من فجر اليوم الأربعاء إلى قصف بـ22 صاروخا، سقط 17 منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخان لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت”.
وأضافت “سقطت خمسة صواريخ على مدينة أربيل، جميعها على مقرات التحالف، ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات العراقية”.
وأعلن البنتاغون أن إيران أطلقت فجر الأربعاء “أكثر من 12 صاروخا” على قاعدتين عسكريتين في العراق تستخدمهما القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل “الرد” على هذه الضربة التي قالت طهران إنها شنتها انتقاما لمقتل الجنرال قاسم سليماني بغارة أمريكية في بغداد الأسبوع الماضي.
وقال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة جوناثان هوفمان في بيان إنه مساء الثلاثاء “قرابة الساعة 5,30 (22,30 ت غ) من 7 يناير أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخا باليستيا على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق”.
واستهدف القصف الصاروخي الذي انطلق من إيران قاعدة “عين الأسد” الجوية، التي تتواجد فيها قوات أمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق.
وطال القصف أيضا قاعدة عسكرية في مطار أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق، حيث تتمركز أيضا قوات التحالف الدولي، ومن ضمنها قوات أمريكية.
وغرد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعيد الضربة الصاروخية قائلا “كل شيء على ما يرام حتى الآن”، مضيفا أنه يتم تقييم الأضرار والخسائر حاليا.





