33 قتيلا تركيا في الغارة السورية على إدلب.. وأنقرة تتوعد برد قاس

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن الأزمة في إدلب السورية “تجاوزت جميع الحدود”، داعياً المجتمع الدولي لـ”اتخاذ خطوات ملموسة تجاه الأزمة الإنسانية في إدلب وسوريا”.
وأضاف قالن في تصريح صحفي،اليوم الجمعة، أن بلاده تبحث “السماح للمهاجرين بالعبور إلى أوروبا”، مشيراً إلى أنّ ذلك “لن يضرّ بالعلاقات مع الغرب”.
المتحدث باسم الرئاسة التركية أشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان، أبلغ نظيره الروسي بأن “كل عناصر الحكومة السورية أصبحت أهدافاً وسيتم ضربها”.
ولفت إلى أن إردوغان أبلغ ترامب بأن “الدعم الشفهي لا يكفي وتركيا تتوقع دعماً أميركيا فعلياً”.
وأوضح قالن أنه تم “الرد بشكل قوي على الهجوم الغادر اعتباراً من منتصف ليل الخميس، وإسقاط أكثر من 200 من قوات النظام السوري”، على حدِّ قوله.
وارتفع عدد قتلى الجيش التركي، صباح اليوم الجمعة، إلى 33، فضلًا عن 32 مصاباً، وفق ما أعلن والي هاتاي التركية.
ونقلت مراسلة الميادين عن مصادر تأكيدهم أن عشرات الجرحى والقتلى من الجنود الأتراك سقطوا بقصفٍ جوي استهدف رتلاً لهم في جبل الزاوية في إدلب.
وأجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان محادثة هاتفية، شددا فيها على “اتخاذ تدابير إضافية لتهدئة الوضع شمال غرب سوريا”.
واتفق الجانبان على “تكثيف المشاورات بين الوزارات ذات الصلة والعمل على إمكانية عقد قمة في المستقبل القريب”.
الكرملين أعلن في وقتٍ لاحق إنه من المتوقع أن يلتقي الرئيسان الروسي والتركي في موسكو الأسبوع المقبل في الخامس أو السادس من آذار/ مارس المقبل.
وأعلن الكرملين أن “على العسكريين الأتراك في منطقة خفض التصعيد في إدلب ألا يتواجدوا خارج مراكز المراقبة الخاصة بهم”، مضيفاً: “يتوجب على الجيش التركي السيطرة على المسلحين ومنع النشاط الإرهابي، لكنه لم ينجح في المهمة”.
وأشار إلى أن “في صفوف الإرهابيين الذي يقاتلون في إدلب، مرتزقة أجانب، بينهم مواطنون من رابطة الدول المستقلة”.
من جهته، أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في إدلب السورية، وأعربوا عن قلقهم بشأن التصعيد الأخير هناك.
وأضاف بيسكوف عقب اجتماع الرئيس الروسي مع أعضاء المجلس أن “الجانب التركي لم يبلغنا بوجود العسكريين الأتراك في أماكن تجمع الإرهابيين في إدلب”، لافتاً إلى أن “العسكريين الأتراك قتلوا في مناطق العمليات الهجومية التي قامت بها العصابات الإرهابية”.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن “الجيش السوري يملك الحق المطلق في محاربة الإرهابيين في إدلب”، مضيفاً أن “موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من مواجهة الإرهابيين”.
يأتي ذلك بعد سقوط عشرات الجرحى والقتلى من الجنود الأتراك بقصفٍ جوي استهدف رتلاً لهم في جبل الزاوية في إدلب ليل أمس الخميس.





