توقعات بأسعار الأضاحي في الأردن: ما بين 250 إلى 300 دينار للأضحية

أكد رئيس جمعية مربي المواشي، المهندس زعل الكواليت، أن أسعار الأضاحي خلال الموسم الحالي لن تشهد أي ارتفاع مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن السوق يشهد وفرة واضحة في المعروض، ما يساهم في استقرار الأسعار ضمن مستويات مقاربة للمواسم السابقة.

وفي تصريح إلى «الرأي»؛ أوضح الكواليت أن دخول كميات كبيرة من الجدي السوري إلى السوق، إلى جانب توفر الأضاحي البلدية والرومانية، أسهم في تعزيز العرض وتخفيف الضغوط على الأسعار، متوقعا أن يتراوح متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار.

وبين أن هناك انخفاضا ملحوظا في أسعار الوزن القائم خلال الأسبوعين الماضيين، حيث بلغ سعر البلدي حوالي 5 إلى 5.5 دينار للكيلو القائم، فيما يتراوح الروماني حول 5.5 دينار والجدي السوري بخمسة دنانير.

وأشار إلى أن ما يتم تداوله حول وصول أسعار الأضاحي إلى 400 و500 دينار غير دقيق، مؤكدًا أن هذه الأرقام لم تُسجل في السوق المحلي خلال المواسم السابقة.

وقدّر الكواليت بأن السوق يشهد سنويًا ذبح ما بين 150 إلى 200 ألف أضحية، تتوزع بين البلدي والروماني، مع دخول صنف جديد يتمثل بالجدي السوري خلال الموسم الحالي.

ولفت إلى أن القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت بشكل واضح نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، وتأثيرات الأوضاع الاقتصادية الإقليمية، ما انعكس على مختلف السلع، بما فيها الأضاحي.

وشدد على ضرورة عدم المبالغة في الأسعار من قبل العاملين في القطاع، بما يضمن تمكين المواطنين من أداء شعيرة الأضحية دون ضغوط مالية كبيرة.

وتوقع أن يكون الموسم الحالي أقل نشاطًا مقارنة بالسنوات السابقة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية، وارتفاع كلف المعيشة والسلع الأساسية.

ورجّح الكواليت أن يشهد موسم الأضاحي هذا العام تغيّرًا في توجهات الطلب مقارنة بالسنوات السابقة، بحيث يميل جزء من المستهلكين إلى اختيار الأضاحي البلدية أو السورية بدلًا من الرومانية، التي تُعد عادةً الخيار الأكثر طلبا في المواسم الماضية.

ويعزى هذا التوجه المحتمل إلى ارتفاع كلفة الأضاحي الرومانية مقارنة بغيرها، نتيجة تأثرها بالظروف الإقليمية وكلف الشحن والاستيراد، ما جعلها الأعلى سعرًا في السوق.

وفي المقابل، يُتوقع أن يحافظ الجدي البلدي والسوري على حضور أكبر ضمن خيارات الشراء، باعتبارهما أقل كلفة وأكثر توافرًا.

وفقا للكواليت يعمل في قطاع المواشي ما بين مربين والعاملين في التسمين وإنتاج الألبان اكثر من 80 ألف عامل أغلبهم أردنيون

زر الذهاب إلى الأعلى