العراق: استهداف السفارة الأمريكية وقاعدة جوية

دعا فصيل “كتائب حزب الله العراقي”، أحد مكونات الحشد الشعبي، القوات العراقية للابتعاد عن القواعد الأمريكية بالبلاد، فيما يبدو تمهيدا للرد على الغارات الأمريكية على مواقع الفصيل مؤخرا، فضلا عن مقتل نائب رئيس الحشد، أبو مهدي المهندس، في غارة أمريكية أمس.
وجاء في بيان للكتائب، “على الأخوة في الأجهزة الأمنية العراقية الابتعاد عن قواعد العدو الأمريكي لمسافة لا تقل عن 1000 مترا ابتداء من مساء يوم غد الأحد”.
وقالت وسائل إعلام عراقية مساء يوم السبت، إن قاعدة بلد الجوية شمال بغداد استهدفت بالصواريخ.
وتعد قاعدة بلد الجوية (قاعدة البكر الجوية سابقا) أكبر قاعدة جوية في العراق تبعد 64 كلم شمال بغداد، أنشئت في منتصف الثمانينات.
وتبلغ مساحة القاعدة 25 كلم مربع، وهي محاطة بسياج أمني طوله 20 كلم، وتتألف القاعدة من مدرجين للإقلاع والهبوط طول الأول 3.503 مترا والثاني 3.504 مترا، بالإضافة إلى 39 ملجأ محصن للطائرات.
كما سقطت قذيفة في المنطقة الخضراء بالقرب من السفارة الأمريكية وسط بغداد، دون تسجيل أي إصابات.
وقالت وكالة رويترز إن الطريق المؤدي إلى السفارة الأمريكية أغلق بعد سقوط القذيفة.
كما سقطت قذيفة ثانية في المربع الرئاسي بمنطقة الجادرية في العاصمة بغداد.
ويضم المربع الرئاسي قصر السلام حيث مقر إقامة رئيس الجمهورية برهم صالح، ومقر إقامة زعيم “تيار الحكمة” المعارض عمار الحكيم وعدد كبير من السياسيين.
وفجر اليوم السبت، شن الطيران الأمريكي غارة على سيارتين لطبابة الحشد الشعبي قرب ملعب التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد، موقعا 6 قتلى وعددا من الجرحى حسب التلفزيون العراقي.
وأعلن التلفزيون الرسمي أنه “تم استهداف آليات تضم قادة في “الحشد الشعبي” في التاجي شمال بغداد”، كما تحدث التلفزيون العراقي عن “ضربة جوية ثانية ضد أهداف للحشد الشعبي في بغداد”، لكن الحشد الشعبي نفى أن تكون الغارة قد استهدفت القادة الذين تم تداول أسمائهم وهم شبل الزيدي، وحامد الجزائري، ورائد الكروي.
وتأتي هذه التطورات بعد اغتيال نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، وقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فجر الجمعة بقصف صاروخي أمريكي على موكبهما قرب مطار بغداد الدولي.





