الأمن العام: طائرات مسيرة لضبط المخالفات البيئية

أكد نائب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة في مديرية الأمن العام، العقيد إبراهيم الرجوب، أن المملكة تشهد خلال فصلي الربيع والصيف نشاطاً ملحوظاً في حركة التنزه والسياحة في المناطق الحرجية والغابات والمحميات والشواطئ والمواقع السياحية والأثرية، ما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية والرقابية للحفاظ على البيئة وسلامة المتنزهين.

وأوضح الرجوب، في تصريحات تلفزيونية للمملكة اليوم، الخميس، أن زيادة الإقبال على المواقع الطبيعية يترافق مع ارتكاب مخالفات بيئية متكررة، أبرزها إلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة، وترك المخلفات بعد انتهاء التنزه، والاعتداء على الأشجار الحرجية، وإلقاء أعقاب السجائر والمواد القابلة للاشتعال، ما يرفع خطر الحرائق ويؤدي إلى تلوث البيئة وتشويه المظهر الجمالي للمواقع الطبيعية.

وأشار إلى أن مديرية الأمن العام أعدت خطة أمنية محكمة للتعامل مع موسم التنزه، تهدف إلى تحقيق السيطرة البيئية وتوفير الأمن والسلامة للمتنزهين، من خلال تكثيف الدوريات في المواقع السياحية والحرجية، واستخدام التقنيات الحديثة والطائرات المسيرة والوسائل الإلكترونية لمتابعة المخالفات والحد من السلوكيات السلبية.

وبين أن الجهود تنفذ ضمن البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، الذي أطلقته الحكومة لتعزيز السلوك البيئي المسؤول وتحسين واقع النظافة العامة في مختلف محافظات المملكة من قبل سمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله.

وأضاف أن عمل الدوريات يرتكز على محورين رئيسيين:

الأول قانوني، ويشمل ضبط المخالفات وتطبيق القوانين، ومنها مخالفة إلقاء النفايات من نوافذ المركبات أو في غير الأماكن المخصصة.

أما المحور الثاني فهو التوعية والإرشاد البيئي، عبر توعية المتنزهين وتوزيع البروشورات ونشرات إرشادية لتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة.

وتؤكد الإدارة الملكية لحماية البيئة أن دورها يأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الموارد الطبيعية والمواقع السياحية، باعتبارها الذراع التنفيذي لحماية البيئة وإنفاذ القوانين البيئية في المملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى