الحكومة: لا مكان للتطرف والفكر التكفيري في الأردن

استهل مجلس الوزراء جلسته التي عقدها اليوم الأحد برئاسة الدكتور جعفر حسان، بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العمليََّة الإرهابيَّة في الكرك.
وجدد رئيس الوزراء التعازي باسم مجلس الوزراء، للأهل في مدينة الكرك الحبيبة، وأهالي وذوي الشهداء في جريمة الكرك الإرهابية الخسيسة اللي تمت يوم الجمعة الماضي، داعيا بالشِّفاء العاجل للمصابين.
وقال إن هذه الجريمة أودت بحياة خيرة أبناء هذا الوطن: الشهيد الدكتور ماهر عادل زريقات، والشهيد، إيهاب نايف الهلسة، والشهيد الدكتور فادي عاصم الهلسة، والشهيد الدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والشهيد الدكتور عاصم أمين البرقان، والشهيد علاء خليل المصاروة، والشهيد مروان خليل خيطان، والشهيد الدكتور محمد يوسف القسوس، والشهيد مازن رسمي القسوس.
وأوضح أنه خلال الأربعين سنة الماضية، للأسف، بدأ التطرُّف والتزمُّت والفكر التكفيري بالانتشار، ولا بد من مواصلة وتكثيف اجتثاثه من جذوره.. حيث لا مكان له على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع.
وأكد أن هذه ليست فقط معركة أمنية، هذه معركة وعي وفكر. الشعوب والأوطان تنهار عندما تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف في مجتمعاتها.
وقال إن التنوُّع والتَّماسك والانفتاح هو الذي يحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، وهو الذي يبني المجتمعات المتميزة، وهذا من القواعد التي أنشئت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وبناها هذا الشعب بقيادته الهاشمية الحكيمة لتكون منارة في هذا الإقليم على الدوام.
كما أكد أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على هؤلاء المجرمين لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم.





