الجغبير وكتلته.. ثقة صناعية تتجدد

كرم الإخبارية – وسام نصر الله

لم يكن فوز الكتلة التي يقودها المهندس فتحي الجغبير بجميع مقاعد مجلس إدارة غرفة صناعة عمان مجرد نتيجة انتخابية، بل يعكس حجم الثقة التي منحها القطاع الصناعي لفريق ارتبط خلال السنوات الماضية بعمل متواصل في متابعة قضايا الصناعة والدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها في الاقتصاد الوطني.

وجاء اختيار مجلس إدارة الغرفة، في جلسته الأولى، الجغبير رئيسا، وديما سختيان نائبا له، إلى جانب اختيار أحمد الخضري أمينا للصندوق، والمهندس مجدي الهشلمون أمينا للسر، والمهندس رائد التكروري نائبا لأمين الصندوق، وسعد ياسين نائبا لأمين السر، وعضوية الدكتور إياد أبو حلتم وعاهد الرجبي والمهندس فواز الشكعة.

وتأتي هذه الثقة في وقت شهد فيه القطاع الصناعي نموًا لافتا؛ إذ ارتفعت القيمة المضافة الصناعية من نحو 8 مليارات دينار عام 2020 إلى قرابة 9.9 مليار دينار عام 2025، فيما قفزت الصادرات الصناعية من نحو 4.7 مليار إلى قرابة 8.9 مليار دينار خلال الفترة ذاتها، إلى جانب استحداث نحو 56 ألف فرصة عمل منذ 2022.

كما بلغت صادرات منشآت غرفة صناعة عمان نحو 7.49 مليار دينار في 2025، بارتفاع 9.2% عن العام السابق، ما يعكس الدور المتنامي للصناعة في دعم الصادرات وتوفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد.

ويأتي تجدد الثقة بالجغبير وكتلته ليضع أمام المجلس الجديد مسؤولية أكبر لمواصلة العمل على معالجة تحديات القطاع، وفي مقدمتها كلف الإنتاج والطاقة والنقل، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الأردنية.

وبفوز الكتلة بكامل مقاعد المجلس، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الحفاظ على الثقة وتحويلها إلى إنجازات إضافية، والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، بما يعزز دور غرفة صناعة عمان والصناعة الوطنية كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الأردني.

زر الذهاب إلى الأعلى