أمنية، إحدى شركات Beyon، تجمع قيادات القطاع الصحي لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة

جمعت أمنية، إحدى شركات Beyon، نخبة من قيادات المستشفيات الخاصة في المملكة في ورشة عمل متخصصة حول الأمن السيبراني واستمرارية الأعمال، هدفت إلى تعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواكبة التحديات والمخاطر السيبرانية المتسارعة، والاطلاع على أحدث التوجهات والممارسات في حماية الأنظمة والعمليات الحيوية.

وشارك في الورشة، التي عُقدت يوم الخميس الموافق 1 تشرين الأول 2026، رؤساء مجالس إدارة ومديرون عامون ورؤساء تنفيذيون، إلى جانب مسؤولي تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات في عدد من المستشفيات الخاصة، في حوار جمع بين احتياجات القطاع الصحي والخبرات التقنية والسيبرانية.

وتأتي الورشة ضمن نهج أمنية في العمل مع عملائها بما يتجاوز توفير الحلول والخدمات التقنية. فمن خلال علاقتها مع مؤسسات من مختلف القطاعات في المملكة، تحرص أمنية على مشاركة الخبرات والمعرفة وإطلاع عملائها على أحدث التطورات والتحديات في بيئة تكنولوجية وسيبرانية سريعة التغير، بما يساعدهم على فهم ما تعنيه هذه المتغيرات لأعمالهم والاستعداد لها.

وتكتسب الجاهزية السيبرانية أهمية خاصة في القطاع الصحي، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءاً أساسياً من إدارة السجلات الطبية والخدمات التشخيصية والأنظمة التشغيلية والتواصل مع المرضى. وفي هذا السياق، لا يقتصر أثر الحوادث السيبرانية على البيانات أو الأنظمة التقنية، بل قد يمتد إلى استمرارية الخدمات والعمليات الحيوية التي تعتمد عليها مؤسسات الرعاية الصحية يومياً.

وركزت النقاشات على أهمية التعامل مع الأمن السيبراني كمنظومة متكاملة تشمل الوقاية والمراقبة المستمرة والكشف المبكر عن التهديدات والاستجابة للحوادث والتعافي منها. كما استعرضت أمنية دور مركزها لإدارة عمليات الأمن السيبراني (SOC) في المراقبة الأمنية على مدار الساعة والكشف المبكر والاستجابة للحوادث، إلى جانب قدراتها في حماية الشبكات والأنظمة، والخدمات الاستشارية والحوكمة وتقييم الثغرات والجاهزية الأمنية، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات الكشف والاستجابة.

وتستند أمنية في هذا الحوار إلى خبرة عملية في خدمة قطاع الرعاية الصحية، حيث تضم قاعدة عملائها عدداً من أبرز مؤسسات الرعاية الصحية في المملكة، إلى جانب شركات ومؤسسات من مختلف الأحجام والقطاعات.

وعلى مدى السنوات، وسّعت أمنية قدراتها الموجهة لقطاع الأعمال لتشمل خدمات الاتصال والربط، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والخدمات المدارة، ومراكز البيانات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يتيح لها دعم جانب واسع من احتياجات المؤسسات من خلال شريك تكنولوجي واحد يجمع بين البنية التحتية والخدمات والخبرة التقنية.

وتواصل أمنية الاستثمار في تطوير هذه القدرات والبنية التحتية التي تدعمها، من شبكاتها ومراكز عمليات الأمن السيبراني والشبكات إلى مراكز البيانات. وتستعد الشركة لإطلاق مركز بياناتها الجديد في عمّان، والذي سيكون الأكبر في العاصمة، في خطوة تعزز حجم وإمكانات البنية التحتية الرقمية التي توفرها لقطاع الأعمال والمؤسسات في الأردن.

وقال عبدالسلام عبيدات، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في أمنية: “علاقتنا مع عملائنا لا تقتصر على تزويدهم بالخدمات والحلول، بل تشمل مساعدتهم على مواكبة التغيرات المتسارعة في التكنولوجيا وفهم ما تعنيه لأعمالهم. وهذا مهم بشكل خاص في قطاعات مثل الرعاية الصحية، حيث نعمل مع عدد من أبرز المؤسسات في المملكة وندرك طبيعة احتياجاتها وحساسية الأنظمة التي تعتمد عليها.”

وأضاف عبيدات: “ما نقدمه لعملائنا لا يبدأ أو ينتهي عند الاتصال. لدينا اليوم قدرات في الحوسبة السحابية والأمن السيبراني والخدمات المدارة ومراكز البيانات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونواصل الاستثمار في تطويرها. هدفنا أن يجد العميل في أمنية شريكاً تكنولوجياً يفهم أعماله، ويساعده على الاستعداد لما هو قادم، ويدعمه مع تطور احتياجاته.”

من جانبه، قال أمجد فروقة، المدير التنفيذي لأمن المعلومات واستمرارية الأعمال في أمنية: “في القطاع الصحي، لا يمكن النظر إلى الأمن السيبراني بمعزل عن استمرارية الأعمال. فالحادث السيبراني قد يبدأ من نظام أو جهاز، لكن أثره يمكن أن يمتد إلى أنظمة وعمليات تعتمد عليها المؤسسة في تقديم خدماتها. لذلك، لا تكفي الحماية وحدها، بل يجب أن تكون المؤسسات قادرة على اكتشاف التهديد مبكراً، والاستجابة له واحتواء أثره واستعادة عملياتها بأسرع وقت ممكن.”

وأضاف فروقة: “المخاطر السيبرانية تتغير باستمرار، وكذلك الأدوات المستخدمة لمواجهتها. ولهذا نحرص على أن يكون الحوار مع عملائنا مستمراً، وأن نشارك معهم ما نراه من تطورات وتهديدات وممارسات جديدة، حتى لا تكون الجاهزية استجابة لحادث بعد وقوعه، بل جزءاً من طريقة إدارة المؤسسة لمخاطرها واستمرارية أعمالها.”

واختُتمت الورشة بنقاشات تفاعلية بين مسؤولي المستشفيات والخبراء التقنيين حول التحديات التي تواجه القطاع، وأولويات إدارة المخاطر السيبرانية والامتثال واستمرارية الأعمال، والاحتياجات الفعلية لمؤسسات الرعاية الصحية الخاصة، بما أتاح تبادل الخبرات والاستماع إلى أولويات القطاع ومناقشة كيفية الاستعداد للمتغيرات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى