“العلوم التطبيقية” تكرّم نخبة من خريجيها المتميزين.. وأبو خديجة: “أبناؤنا وبناتنا أمانة في أعناقنا”

كرم الإخبارية – وسام نصر الله
احتفلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، مساء الثلاثاء، بتكريم نخبة من خريجيها الذين تميزوا في مسيرتهم العلمية والمهنية، وتبوأوا مواقع متقدمة في مختلف القطاعات والمجالات، في احتفالية أكدت خلالها الجامعة اعتزازها بمخرجاتها وحرصها على استمرار التواصل مع خريجيها والاحتفاء بإنجازاتهم.
وأكد نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، سعادة الدكتور هيثم عبد الله أبو خديجة، خلال كلمة ألقاها في الحفل، أن خريجي الجامعة يمثلون ثمرة مسيرتها التعليمية ونتاجا للجهود التي تبذلها في سبيل إعداد الطلبة وتأهيلهم، مشددا على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان وفي بناء شخصية الطالب علميا وأخلاقيا.
وقال الدكتور أبو خديجة إن الجامعة “تعتز اليوم بطلبة العلوم التطبيقية”، مؤكدا أن أبناءها وبناتها “أمانة في أعناقنا”، وأن المسؤولية تقتضي إيصالهم إلى التميز، وتزويدهم بالعلم والمعرفة والقيم التي تمكنهم من مواصلة مسيرتهم بنجاح في مختلف مواقع العمل.
وأشار إلى أن الجامعة لا تنظر إلى التعليم باعتباره تحصيلا أكاديميا فقط، وإنما تولي أهمية للتربية والنشأة ومنظومة القيم، باعتبارها ركائز أساسية في تكوين شخصية الطالب.
وأضاف أن الجامعة تفتخر بخريجيها لما يحملونه من قيم سامية تنعكس على كل مكان يعملون فيه، مؤكدا أن نجاح الخريج في موقعه يمثل امتدادا لرسالة الجامعة ودورها.
45 مليون دينار لتطوير البنية التحتية
وفي حديثه عن مسيرة التطوير في الجامعة، أشار الدكتور أبو خديجة إلى أن نحو 80 من كوادر الجامعة هم من خريجي أميز الجامعات في العالم، مبينا أن الجامعة أنفقت نحو 45 مليون دينار على تحديث مختبراتها ومبانيها وبنيتها التحتية.
وأكد أن الاهتمام بتطوير البيئة التعليمية وتوفير الكفاءات الأكاديمية يأتي في إطار السعي المستمر إلى الارتقاء بمستوى التعليم ومخرجاته، مشيرا إلى أن الجامعة أصبحت، وفق ما ذكر، من بين أقوى 200 جامعة على مستوى العالم.
واستذكر الدكتور أبو خديجة في هذا السياق رؤية الحاج عبد الله أبو خديجة، رحمه الله، تجاه التعليم، مشيراً إلى أنه كان ينظر إلى التعليم بوصفه رسالة ومسؤولية، وحرص على توفير أعضاء هيئة تدريس على مستوى عال من الكفاءة والتميز.
وقال إن إدارة الحاج عبد الله أبو خديجة وتوجيهاته كانت تولي مخرجات الجامعة اهتماما كبيرا، انطلاقا من أهمية أن يكون الطالب قادرا على تحويل ما يتعلمه إلى معرفة ومهارة وقيمة مضافة في المجتمع وسوق العمل.
حضور الأم.. مشهد يحمل دلالة خاصة
وفي الجانب الإنساني من الحفل، حضرت الحاجة “أم هيثم” والدة الدكتور أبو خديجة، وجلست إلى جانبه ، في مشهد حمل دلالة خاصة على مكانتها المعنوية في حياته ومسيرته.
وأشار الدكتور ابو خديجة إلى فضل والدته وبركتها ودعواتها، معبرا عن تقديره لما تمثله من قيمة معنوية وعائلية.
تكريم دوري للخريجين
وأكد الدكتور أبو خديجة أن مبادرة تكريم الخريجين المتميزين لن تتوقف عند هذه المناسبة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة هي الأولى، ولن تكون الأخيرة
وأوضح أن الجامعة ستعمل على إقامة احتفالية في كل فصل لتكريم كوكبة من أميز خريجيها على مدار السنوات السابقة، مع السعي في المناسبات المقبلة إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الخريجين الذين حققوا إنجازات متميزة في مواقعهم.
وأشار إلى أن خمسة أفراد من دار أبو خديجة كانوا من بين المكرمين خلال الحفل، لافتا في الوقت ذاته إلى أن عددا من خريجي الجامعة يشغلون مواقع أكاديمية متقدمة، ومن بينهم عمداء في الجامعة.
وعبّر عن فخره واعتزازه بطلبة الجامعة وخريجيها، وبما يقدمونه في مواقعهم المختلفة، مؤكدا أن ما يحققه الخريجون يمثل مصدر اعتزاز للجامعة ولأسرتها الأكاديمية.
وقال أبو خديجة إنه “عاجز عن الشكر” تجاه تكريم الخريجين ودعم طلبة الجامعة، معبرا عن تشرفه بالمشاركة في هذه المناسبة التي تحتفي بأبناء الجامعة وإنجازاتهم.
الحاج عبد الله أبو خديجة.. رؤية في التعليم وبناء الإنسان
ويحضر اسم الحاج عبد الله أبو خديجة، رحمه الله، في مسيرة جامعة العلوم التطبيقية باعتباره صاحب رؤية ارتبطت بالتعليم وبناء الإنسان، وفق ما استحضره الدكتور هيثم في كلمته.
وتقوم هذه الرؤية على أهمية توفير بيئة تعليمية قادرة على إعداد الطلبة، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية، والاهتمام بمخرجات العملية التعليمية، بما يضمن انتقال الطالب من مرحلة التحصيل العلمي إلى مرحلة الإنتاج والمساهمة الفاعلة في المجتمع.
وتواصل الجامعة، في هذا الإطار، الاستثمار في بنيتها التحتية ومختبراتها وكوادرها الأكاديمية، إلى جانب اهتمامها بالقيم والتربية والتأهيل، بما يعزز من دورها في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في مختلف المجالات.
واختتمت الفعالية بتكريم الخريجين المتميزين، وسط تأكيد من الجامعة على استمرار هذه المبادرة خلال الفصول المقبلة، بما يتيح تكريم مزيد من خريجيها الذين حققوا حضورا وإنجازا في مختلف المجالات.










