“إسرائيل” تختبر جيشها لحرب متعددة الجبهات.. زامير: سنرد بثمن باهظ جدًا

أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق أول إيال زامير، الأحد، جولة ميدانية في مركز التدريب البري، في إطار مناورة مفاجئة على مستوى هيئة الأركان تحت اسم «فجر الصباح 2.0»، تهدف إلى اختبار جاهزية الجيش للتعامل مع سيناريو اندلاع حرب مفاجئة ومتعددة الجبهات.

وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، ركزت المناورة على اختبار قدرة القوات على التعامل مع حدث عسكري واسع ومعقد ومتزامن على عدة جبهات، إلى جانب فحص جاهزية الوحدات وآليات تفعيل قوات الاحتياط والإنذارات في ظل سيناريو تصعيد مفاجئ.

ورافق زامير خلال الجولة رئيس شعبة العمليات في جيش الاحتلال، اللواء يتسحاق كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء ينيف عاصور، وقائد مركز التدريب البري العميد ينيف باروت، إلى جانب قادة فرق عسكرية ومسؤولين آخرين.

وشملت الاختبارات جاهزية القوات والوحدات، وآليات تشغيل حالات التأهب والاحتياط، وعمليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات القيادية، وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.

وقال زامير إن المناورة تمثل خطوة إضافية في تطبيق الدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وفي اختبار استعداد الجيش الإسرائيلي لسيناريو حرب مفاجئة.

وأضاف أن الجيش يختبر جاهزية قواته وفق أعلى المعايير، «من الجندي في الموقع والحصن، مرورًا بغرف العمليات والقيادات، وصولًا إلى هيئة الأركان»، مؤكدًا استمرار إدخال تغييرات وإصلاحات بهدف تعزيز الجاهزية العملياتية.

وحمل رئيس الأركان الإسرائيلي المناورة رسالة إلى الأطراف التي تعتبرها “إسرائيل” خصومًا، قائلًا إن الجيش الإسرائيلي «جاهز ومهيأ ومتأهب» للدفاع عن إسرائيل، وكذلك للمبادرة والهجوم ضد من يحاول استهدافها.

وختم زامير تصريحاته بتهديد مباشر، قائلًا إن من يحاول استهداف “إسرائيل” ومواطنيها «سيواجه جيشًا إسرائيليًا مصممًا وجاهزًا ومتأهبًا، وسيدفع ثمنًا فوريًا وباهظًا جدًا».

زر الذهاب إلى الأعلى