لماذا تتعرض الشاحنات الأردنية للاعتداء داخل سوريا؟ أبو عاقولة يوضح

 أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، أن تكرار الاعتداءات على الشاحنات الأردنية داخل الأراضي السورية يأتي على خلفية اعتراضات من سائقين سوريين على دخول الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع إلى سورية.

وقال، إن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أصدرت، في الثاني من حزيران 2026، قرارا يقضي بمنع دخول الشاحنات غير السورية، بغض النظر عن جنسيتها، والاكتفاء بنقل الحمولات وفق نظام “باك تو باك” في المراكز الحدودية.

وأضاف أن تطبيق القرار أظهر صعوبة نقل بعض أنواع البضائع عبر هذا النظام، ومنها المواد السائبة والمعدات الثقيلة والرخام والزجاج وغيرها من المواد التي لا يمكن تفريغها ونقلها إلى شاحنات أخرى.

وبين أبو عاقولة أن احتجاجات بعض السائقين السوريين ترتبط، وفق ما يتم تداوله، بآلية تنظيم الدور في ساحات الانتظار، ما أدى إلى وقوع اعتداءات على عدد من الشاحنات الأردنية.

وأضاف أن بعض الشاحنات الأردنية تدخل الأراضي السورية محملة بمواد، بناء على استثناءات وتعليمات صادرة عن السلطات السورية، مؤكدا ضرورة احترام هذه القرارات وتأمين الحماية للشاحنات والسائقين الأردنيين.

وقال أبو عاقولة إن ثلاث شاحنات أردنية محملة بمادة الكلنكر تعرضت للرشق بالحجارة، ما أدى إلى تكسير زجاجها وإلحاق أضرار مادية بها، دون تسجيل إصابات بين السائقين.

وأكد أن الشاحنات دخلت الأراضي السورية، وتم تفريغ حمولاتها بصورة طبيعية، مشيرا إلى أن الأمور تسير حاليا بشكل طبيعي، وأن ما حدث ينظر إليه باعتباره عملا فرديا، وسط توقعات باستمرار حركة النقل بسلاسة.

وأشار أبو عاقولة إلى أن الاحتقان لدى بعض السائقين السوريين يتعلق بآلية تنظيم الدور داخل ساحات الانتظار، وليس بقرار يتعلق بالشاحنات الأردنية أو السائقين الأردنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى