ارتياح واسع بين طلبة التوجيهي بعد امتحان التربية الإسلامية

عمّ الارتياح أوساط طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، عقب انتهاء امتحان مبحث التربية الإسلامية، الذي عُقد الخميس ضمن الجلسة الأولى لامتحانات الدورة العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر (جيل 2008).

ووصف الطلبة الامتحان بأنه سهل ومباشر، مؤكدين أن أسئلته جاءت من محتوى الكتاب المدرسي المقرر وراعت الفروق الفردية، دون تسجيل ملاحظات تُذكر على نمط الأسئلة أو توزيع العلامات، مشيرين إلى أنه جاء ضمن المستويات المتوقعة وخالياً من التعقيد.

وأشار عدد من الطلبة إلى أن مشاعر القلق التي سبقت الامتحان تراجعت فور الاطلاع على ورقة الأسئلة، مؤكدين أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي وراعت الفروق الفردية، ما انعكس على أجواء الارتياح عقب خروجهم من القاعات الامتحانية.

من جانبه، قال أستاذ العلوم الإسلامية خلدون الصرفندي إن الامتحان جاء “متوسطاً مائلاً إلى السهولة”، موضحاً أنه راعى الفروق الفردية وتضمن عدداً من الأفكار والأسئلة المتكررة من امتحانات الأعوام السابقة.

وأضاف أن وجود بعض الفقرات الدقيقة أمر طبيعي في امتحان يتكون من 50 سؤالاً، إلا أنها لم تكن عالية الصعوبة، مؤكداً أن الامتحان خلا من أي أفكار غريبة أو أسئلة من خارج المنهاج المقرر، وأن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة وتحقيق علامة مرتفعة، مشيراً إلى أن المدة الزمنية كانت مناسبة لطبيعة الأسئلة.

وبدأت الخميس أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “الامتحان العام” لعام 2026، على أن تستمر حتى السبت 18 يوليو/تموز المقبل.

وتقدم لامتحان مبحث التربية الإسلامية في الجلسة الأولى 126,679 مشتركاً ومشتركة من مختلف الحقول الأكاديمية، فيما يبلغ العدد الإجمالي للمتقدمين للامتحان هذا العام 196,029 مشتركاً ومشتركة، منهم 140,972 من الطلبة النظاميين و55,057 من المشتركين الجدد والمعيدين عن طريق الدراسة الخاصة.

وتُعقد الامتحانات في 790 مركزاً امتحانياً تضم 1,899 قاعة، إضافة إلى 42 قاعة احتياط، وتشمل كذلك مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث، ومركز الحسين للسرطان، إلى جانب تخصيص ترتيبات لطلبة ذوي الإعاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى