هجمات متزامنة من إيران ولبنان واليمن تستهدف “تل أبيب الكبرى” وإيلات

أكدت وسائل إعلام اليوم الثلاثاء، سقوط شظايا صواريخ عنقودية إيرانية في 10 مناطق متفرقة من تل أبيب الكبرى وإيلات.

كما سقطت شظايا صواريخ في محطة القطار بمدينة بني براك شرقي تل أبيب، إضافة إلى سقوط شظايا في 10 مواقع في تل أبيب.

وفي هذا الإطار، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بصدور بلاغات أولية عن سقوط رؤوس عنقودية بمواقع في تل أبيب الكبرى.

وأشارت القناة الـ12 الإسرائيلية، إلى أنّ القصف الأخير على إسرائيل انطلق من إيران ولبنان واليمن.

هجمات متزامنة

وتعرّضت “إسرائيل”، فجر اليوم الثلاثاء، لسلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنّتها كل من إيران وحزب الله، واستهدفت مناطق في الشمال والجنوب.

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، بأنّ صفارات الإنذار دوّت في مدن عسقلان وبئر السبع وديمونا جنوبًا، عقب هجوم صاروخي إيراني جديد.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باتجاه “إسرائيل” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

“نقاط عمياء” في منظومة دفاع إسرائيل

وقالت وسائل إعلام إنّ إيران تُركّز على استهداف جنوب “إسرائيل” تحديدًا بعد “سقوط ناجح” لصاروخين في ديمونا وعراض في الأيام الماضية، والذين أديا إلى دمار هائل، وإصابة أكثر من 175 إسرائيلي، مع فشل منظومة مقلاع داوود باعتراض الصاروخين.

وأضافت نقلا عن مصادر عسكرية قولها إنّ ايران تُركّز عل استهداف المناطق التي تكتشف فيها “نقاط عمياء” أو ثغرات في الدفاعات الجوية.

وبينت أنّ العمليات وإطلاق الصواريخ الإيرانية لم تتوقّف على تل أبيب الكبرى خلال الساعات الـ 24 الماضية، حيث سقطت رؤوس عنقودية في عشرات المواقع ما أدى إلى إصابات خطرة مع احتراق مركبات وتضرّر مبان.

وإلى جانب تل أبيب، تُركّز القوات الإيرانية على استهداف حيفا في الشمال، حيث أُعلن عن مقتل أربعة إسرائيليين كانوا عالقين تحت الأنقاض بعد سقوط صاروخ إيراني على مبنى متعدّد الطوابق، بينما استمرّت أعمال البحث لساعات طويلة.

هجمات لـ”حزب الله”

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانات متتالية، عن تفعيل صفارات الإنذار ثلاث مرات منذ فجر اليوم، في عدد من المدن شمالي “إسرائيل”، من بينها المطلة، وذلك بعد رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية.

وتفرض “إسرائيل” تعتيمًا واسعًا ورقابة مشددة على حجم خسائرها الفعلية الناتجة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها إيران وحزب الله، إضافة إلى خسائر المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوب لبنان.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب اغتيال عدد من القيادات.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى