مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة.. تجدد الإشتباكات في نابلس

تجددت الاشتباكات في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب اعتقال الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، للمطاردين مصعب اشتية (قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة)، وعميد طبيلة مساء أمس الإثنين.
ويعقد حاليا اجتماع أمني من أجل احتواء الأوضاع، والحوار ما زال مستمرا من أجل الافراج عن المطاردين.
واندلعت اشتباكات مسلحة صباحا أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة آخر بجروح خطيرة.
و أعلنت المؤسسات التعليمية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، صباح يوم الثلاثاء، عن تعطيل الدراسة داخل أروقتها.
وأغلقت جميع مداخل البلدة القديمة ودوار الشهداء بنابلس، احتجاجاً على اعتقال السلطة المطارد اشتية.
وقررت جامعة النجاح الوطنية، تعطيل الدوام داخل الجامعة، على أن يكون الكترونياً فقط.
كما، أعلنت بلدية نابلس عن تعليق الدوام ، على أن تبقى الاقسام الخارجية وفرق الطوارىء على رأس عملها.
فيما أعلنت مدرسة راهبات الوردية عن تعليق الدوام بشكل كامل.
وعلقت نقابة المحامين، العمل في محافظة نابلس طيلة اليوم أمام جميع المحاكم والنيابات ومحاكم التسوية والمؤسسات الرسمية باستثناء أي أمر مستعجل.
من جانبها أكدت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على لسان الناطق الرسمي باسمها، اللواء طلال دويكات، أن وفاة المواطن فراس يعيش، جاءت نتيجة إصابة لم تحدد طبيعتها بعد، ونحن بانتظار التقرير الطبي لها والتي أودت بحياته في مكان لم يكن يتواجد فيه أي من عناصر الأمن، وهناك إفادات لشهود عيان تواجدوا في منطقة الحادث المؤسف تؤكد صحة هذه الرواية.
وجددت المؤسسة الأمنية، في بيان صحفي صدر عنها ونشرته وكالة “وفا”، على خلفية أحداث نابلس التي راح ضحيتها المواطن يعيش، حرصها الشديد على سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وشددت، انه في الوقت الذي نتعرض فيه الى هجوم كبير من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، والذي يستهدف الكل الفلسطيني قيادة وشعباً وبنفس الوقت تستمر المؤسسة الأمنية بأداء واجبها في ظل الظروف والتعقيدات التي تمر بها القضية الفلسطينية وأن الحفاظ على مشروعنا الوطني مسؤولية يتحملها الجميع.
وتابع: “اليوم ونحن أحوج ما نكون الى رص الصفوف وعدم الانجرار خلف بعض الأجندات المغرضة فإننا نؤكد على حرمة الدم الفلسطيني، ونشير أيضاً الى ان قرار التحفظ على المواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة جاء لأسباب ودواعي موجودة لدى المؤسسة الأمنية، سيتم الإفصاح عنها لاحقاً، وان المذكورين لم ولن يتعرضا لأي مساس بهما وسمح لمؤسسات حقوق الإنسان بزيارتهما فوراً”.
وأهابت المؤسسة الأمنية بجماهير شعبنا العظيم تفويت الفرصة على المتربصين والمتآمرين على مشروعنا الوطني.





