الإحتلال ينشر صور منفذي عملية “إلعاد”.. واعتقال والد أحدهما

نشرت سلطات الاحتلال صورتين لشابين اتهمتهما بتنفذ عملية “إلعاد” أمس التي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين واصابة 3 شرق تل ابيب.
وقالت سلطات الاحتلال ان الشابين هما اسعد الرفاعي ١٩ عاما وصبحي عماد ٢٠ عاما من رمانة قضاء جنين.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن قوات كبيرة تشارك في عملية الطاردة والبحث عن المنفذين، حيث تم نصب مزيد من الحواجز لمحاولة تضييق الخناق عليهما واعتقالهما.

وتشير الترجيحات الإسرائيلية إلى أن المنفذين لا زالا في مكان قريب ولم يتمكنا من العودة إلى الضفة حيث تركز المهمة حاليا على منعهما من العودة إلى مناطق الضفة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن فلسطينيا نفذ عملية طعن في منطقة العاد بواسطة “فأس” وأصاب 6 إسرائيليين.

واعتقلت قوات الاحتلال عماد صبيحات والد أحد المتهمين بتنفيذ عملية ” إلعاد” أمس، من جديدة المكر بالداخل المحتل.

واتهمت سلطات الاحتلال أسعد الرفاعي 19 عاما وصبحي عماد ٢٠ عاما من رمانة قضاء جنين، بتنفيذ عملية” إلعاد”

فصائل المقاومة: عملية بطولية

من جهتها باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية البطولية في (إلعاد)، باعتبارها جزء من الرد على غطرسة وإجرام الاحتلال بحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.

وأكدت في بيان لها أن هذه العملية تؤكد أن المساس بالمسجد الأفصى ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني سيشعل المنطقة برمتها.

واعتبرت إن التهديدات التي يطلقها الاحتلال باغتيال قادة في المقاومة الفلسطينية تثبت حالة التخبط والإرباك التي يعيشها الكيان.

وحذرت الاحتلال من الاقدام على مثل هكذا “حماقة” سترتد تداعياتها في وجه قيادته المأزومة.

وأضافت :” نفتخر بمنفذي هذه العملية الذين أذاقوا الاحتلال الويل في قلب كيانهم المزعوم وأثبتوا أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقه في الدفاع عن مقدساته بكل ما يملك”.

وأكدت أن هذا الرد العملي والطبيعي هو خيار شعبنا بالتحدي والمواجهة لهذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحرب.

ووجهت التحية للمرابطين في القدس الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فهذه العملية نصرٌ جديد يضاف لسجل انتصارهم وتعزز من رباطهم وصمودهم ومعنوياتهم، وتؤكد لهم أن شعبنا موحد خلف صمودهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى