شهيدتان في الخليل وبيت لحم

استشهدت امرأة فلسطينية، جرّاء تعرّضها لإطلاق نار من قِبل عناصر قوات الاحتلال الإسرائيليّ، قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، مساء اليوم الأحد، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

وأفادت  مراسلة الميادين في فلسطين المحتلة، اليوم الأحد، إصابة مستوطن في عملية طعن قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، مؤكدة أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذة العملية.

واستشهدت منفذة عملية الطعن قرب الحرم الإبراهيمي، بعد تركها تنزف لوقت طويل في الأرض.

وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي في الخليل، عقب إطلاق النار تجاه فتاة فلسطينية بزعم تنفيذها عملية طعن في المكان.

نجاة شقيق منفذ عملية “تل أبيب” رعد حازم من الاغتيال في جنين

وبالتزامن، حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، اغتيال شقيق منفذ عملية “تل أبيب” الشهيد رعد خازم من مدينة جنين بعدما أطلقت النار تجاه سيارته.

ونشر والد الشهيد رعد خازم منشوراً عبر حسابه على “فيسبوك”، طمأن فيها الناس قائلاً: “بحمد الله نجت زوجتي وابني من عملية إغتيال وتم تدمير السيارة التي كانا يستقلانها”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، باقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، وأطلقت النار على مركبة خلال ملاحقته عائلة منفذ عملية “تل أبيب”.

وسبق أن فشلت قوات الاحتلال باعتقال والد منفذ عملية “تل أبيب” رعد خازم، الذي تمكن من الخروج من بيته مع عائلته قبل وصولها.

فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية “إصابة شاب برصاصة في الحوض، أطلقها عليه جنود الاحتلال في جنين”، بالمنطقة الصناعية، وتبين أنه ليس شقيق منفذ عملية تل أبيب، وإنما أحد الشبان الذين تمكنوا من إفشال محاولة الاحتلال اعتقال. وعُلم أن الشاب المصاب هو محمد زكارنة.

شهيدة في بيت لحم

كما نعت فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، الشهيدة الفلسطينية غادة إبراهيم سباتين، التي استشهدت بجريمة إعدام جديدة على يد الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم.

وأدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جريمة إعدام المواطنة غادة (47 عاماً)، وإصابتها برصاص الاحتلال، وتركها تنزف لفترة طويلة قبل استشهادها، واصفةً المشهد بأنه تجسيد واضح للإرهاب ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن الاحتلال بجريمته هذه، قد تمادى كثيراً في عدوانه واستهدافه للمواطنين وخاصة النساء، حيث أثبت أنه يفتقد لأدنى المعايير الإنسانية والأخلاقية، وكشف عن وجهه البشع والإرهابي في إطلاق النار والإعدام المباشر في وضح النهار.

وشددت “الجهاد الإسلامي” على ضرورة وحدة أبناء الشعب الفلسطيني كافة بقواه الفاعلة والعاملة، لتفعيل الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة الاحتلال والتصدي له بكل قوة وبسالة.

“حماس”: هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا

واستنكرت حركة حماس هذه “الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، قائلةً إن “جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، تستوجب العقاب، وتتطلّب تصعيد واستدامة المقاومة، والاشتباك معه، لردعه ووقف إجرامه حتى زواله”.

وأكد حازم قاسم الناطق باسم الحركة أن جريمة جيش الاحتلال بإعدام المواطنة غادة إبراهيم سباتين، يعتبر تجسيد حقيقي للسلوك الإرهابي الذي يمارسه الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

ورأى أن هذه الجريمة تؤكد من جديد استهتار الاحتلال الكامل بكل القوانين والأعراف الإنسانية، وتفضح الوجه العنصري البشع للاحتلال، معتبراً أن هذه الجريمة الارهابية وغيرها تأتي بسبب عجز المنظومة الدولية على وقف هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، ويفضح نفاق المنظومة الدولية.

ولفت قاسم الى أن كل هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا المشروع ضد الاحتلال المجرم حتى تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.

زر الذهاب إلى الأعلى