«أسترازينيكا» تطلق تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه

أطلقت «أسترازينيكا» اليوم الخميس، «تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه»، بهدف المساهمة في تحفيز إطلاق الأفكار القادرة على إحداث نقلة نوعية في علاج مجموعة من أكثر الأمراض تعقيداً حول العالم.

ويدعو التحدي الذي أطلقته الشركة في «إكسبو 2020 دبي»، طلاب السنة الأخيرة في ماجستير أو دكتوراه الطب والباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه من مختلف أنحاء العالم، لاقتراح أفكار مبتكرة تحفز وتيرة الاكتشافات الدوائية وتطوير الأدوية ضمن مجالات الأمراض الرئيسية لدى «أسترازينيكا».

وسيحظى الفائزون بفرصة الانضمام إلى مجموعة باحثي مرحلة ما بعد الدكتوراه في «أسترازينيكا» والحصول على تمويل كامل لأبحاثهم، وبالتعاون مع إحدى الجامعات الرائدة، سيكون بمقدور الباحثين الوصول إلى الخبرات والتجارب الداخلية في الشركة، ومركباتها الدوائية، وأدواتها وتقنياتها المبتكرة، علاوة على الإرشاد والتوجيه لتطوير أفكارهم وابتكاراتهم.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في «أسترازينيكا» البروفيسور السير ميني بانغالوس: «تؤكد الأحداث التي شهدناها خلال العامين المنصرمين على الحاجة العاجلة لتخطي الحدود المألوفة في العلوم الطبية.. فالتقدم السريع في فهم الأمراض، والتطورات التقنية والعلمية الراهنة تحدث تغيراً جذرياً في آفاق توقعاتنا لما هو ممكن.. ولهذا يسعدنا إطلاق التحدي للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه لدعم الجيل المقبل من رواد العلوم ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى فوائد ملموسة تعود على المرضى».

وسيحظى المرشحون للقائمة القصيرة بفرصة عرض مقترحاتهم البحثية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء البارزين في مجالات علوم الحياة من شركة «أسترازينيكا» وخارجها في شهر أكتوبر، وسيتم اختيار الفائزين في وقت لاحق من هذا العام.

وسيحظى المشاركون المرشحون بفرصة عرض أفكارهم البحثية على لجنة تضم نخبة من قيادات «أسترازينيكا» ورواد علوم الحياة من خارج الشركة في شهر أكتوبر، وسيتم اختيار الفائزين في وقت لاحق من العام الجاري.

وستقوم لجنة التحكيم بمراجعة المشاركات بناءً على معايير علمية بحتة، وتقييم قدرتها على التأثير إيجاباً في حياة المرضى والمجتمع وأنظمة الرعاية الصحية.

ويندرج التحدي في إطار «برامج المواهب المبكرة» من «أسترازينيكا»، والذي يهدف إلى صقل مهارات قادة المستقبل في المجالات العلمية والتشجيع على التنوع ضمن بيئات إبداعية تساعد في تحقيق الازدهار العلمي.

زر الذهاب إلى الأعلى