” البنك الأردني الكويتي”… نفائسهُ القيادية ضمانة عليائه الأبدية

كرم الإخبارية – بقلم: بثينه تيم السراحين
تتعاقب السنوات على ريادته وتقلّده العُليّا وتربّعه فوق قمم المجد وإستحواذه صدارة المشهدية الإقتصادية الأنموذجية في المملكة، وعلى نحو يتطابق فيه حالُ “البنك الأردني الكويتي” مع تساؤل مثارهُ الفخر والإعتزاز للشاعر إبن الرومي حين أثنى على البراعة في الصّنيع بأجزل شعره قائلاً ” لِمَ لا وأثمانُ المعالي لديكم.. رِغاب العطايا والنُّفوس النفائس” .
ومنذ تأسيسه؛ ظلّ “البنك الأردني الكويتي” يحتفظ بين أركانه بكنوز خبراتية و(نفائس بشرية) قيادية برعت في تسطير ملحمة تطويع المال لجهة ترصيد البناء الإنساني والقيمي والوطني بمفهومه الشمولي، وهو الهدف الأسمى الذي غلفته النجاحات المتلاحقة والتنامي المتسارع نحو قطاف (المعالي) عبر بذل أعظم المجهودات وأجزل (العطايا) من قبل قيادته الفذة والقائمين على أمره؛ وهُم خيرة الخيرة من الرموز والأقطاب الإقتصادية الوازنة.
ولعقودٍ مضت لم تتخلَّ قيادة “البنك الأردني الكويتي” عن منهجيتها في العمل لصالح توطيد وتطوير مستمر للهدف السامي الذي تمأسس عليه هذا الصرح الاقتصادي المتفرد؛ والمتمثل بتسخير مجهود إستثماري لجهة بلورة قصة واحدة من أقوى الشراكات العربية الناجعة والمستديمة؛ والتي واصلت الإرتقاء في مدارج التطور والتنامي والإزدهار، وحثّ الخُطى نحو إحداث الفارق، والإبتكار لوسائط ومتطلبات المنافسة السوقيّة؛ حدّ أن “الأردني الكويتي” بات لا ينافسه في نجاحاته سوى بصماته الإيجابية الغائرة؛ ولا يسبقهُ للصداره سوى بريقهُ الأخّاذ.
وفي وفاض هذه النجاحات تتبلور حكاية تنمية للقوامة البشرية في عائلة “البنك الأردني الكويتي” بما يوفر ضمانات التغذية الذاتية للأطر القيادية والوظيفية من ذات النسق البشري المُبدع في تخليق مُنجزاته المتواترة؛ فهذه ميزة إستثنائية قلّ نظيرها. حيث يعمد القائمون على البنك إلى الإفادة من كوادره الشابة والمؤهلة بخبرات تراكمية اكتسبتها خلال سنوات عملها داخل أروقة البنك.
والطاقات الشابة هذه يستعين بها الهرم القيادي للبنك في إحداث عمليات إحلال طبيعي تقتضيها المتغيرات وعمليات التنامي في المهام الوظيفية؛ وهؤلاء منهم من تمّ تأهيله حدّ أنه بات جديراً بتقلد أرفع المناصب القيادية مثل المدير العام التنفيذي للبنك السيد هيثم سميح البطيخي ؛ والذي تدرّج في محطات وظيفية عديدة في البنك بما عزز مَراسه المهني وضاعف مخزونه الخبراتي على نحوِ مكنه من أن يصبح أهلاً لثقة مجلس إدارة البنك ولمساهميه ولعملائه الذين ما لمسوا في إدارته سوى مزيداً من الإنعاش لآمالهم وإستثماراتهم.
ويظلُّ الوفاء للأهداف السامية التي قام عليها البنك الأردني الكويتي بمثابة (جذوة) نجاحه وفتيل طاقته الخارقة على البقاء في القمة.. قمّة لا يراوحها هذا البنك الذي تتقن رسم سياساته والعناية بأمره وإدارة شأنه رموز وأسماء رفيعة مثل رئيس مجلس إدارة البنك معالي المهندس ناصر اللوزي؛ ونخبة من الأقطاب الإقتصادية الأردنية والكويتية والعربية.. هؤلاء الذين يديرون البنك بمعية إدارته التنفيذية وفريق بارع من موظفيه .. وعلى نحو إستحالوا فيه إلى (نفائس) بشرية توفر للبنك قوامات عليائه الأبدية.





