إنقلاب في السودان

أفادت وسائل إعلام سودانية، صباح اليوم الثلاثاء، وقوع عملية انقلاب في العاصمة الخرطوم، وأن هناك مجموعة انقلابية تحاول السيطرة على البلاد.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار تؤكد وجود الانقلاب، وتسلم الجيش للسلطة، في ظل حالة من الغموض، وحجب لمواقع التواصل، وقطع الكهرباء بشكل كامل عن محافظات السودان.
ودعا عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الناطق الرسمي باسم المجلس، على حسابه في “فيسبوك”، السودانيين إلى الخروج والدفاع عن البلاد وحماية الانتقال.
في ذات السياق، طالب حزب الائتلاف الحاكم في السودان (قوى الحرية والتغيير) الشعب بالوقوف والتصدي لفلول جماعة الإخوان، مؤكدا أنه يقف مع قضايا شرق البلاد.
وطالب البيان بالاستجابة لكل ما من شأنه أن يؤدي لإنصاف مواطني شرق السودان، ويُحافظ على وحدة البلاد.
وقالت قوى الحرية والتغيير في البيان إنها تتابع ما يدور في شرق السودان، وغرب كردفان، وشمال دارفور، والطُرُق المؤدية لدولة جنوب السودان، والانفلات الأمني في مُدُن البلاد.
وأوضحت أيضا أنها ترصد “محاولات شدّ الأطراف، وتقويض الانتقال المدني الديمقراطي، باستخدام كل حجرٍ يعثُر عليه الفلول لقصف الانتقال المدني الديمقراطي، والعمل على عودة النظام القديم والشمولية، والمحاولات المستميتة لاستبدال الحاضنة السياسية المتمثلة في الحرية والتغيير بأخرى من الفلول وشركائهم”.
وأضافت أن “شرق السودان له امتدادات جوار ذات طبيعة خاصة، ومُتصل بقضايا أمن البحر الأحمر الاستراتيجية لإقليمنا والعالم”.
وشددت على ضرورة “عدم الزجّ به في صراعات السلطة المركزية، ورفع شعارات مثل (حق تقرير المصير) التي من شأنها أن تجرّ الشرق وبلادنا بأكملها لما ليس فيه رابح”.
ودعا البيان قوى الثورة والتغيير، ولا سيَّما في شرق السودان، للوحدة ورفع شعارات الحرية والسلام والعدالة عاليةً خفّاقة، والتصدي للفلول وشركائهم، وإنجاح الانتقال المدني الديمقراطي.
وانطلقت مظاهرات السودان في التاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2019 احتجاجا على سياسة النظام ورفع الاسعار وسط مطالبات الرئيس عمر البشير بالتنحي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والاف الجرحى.
وأكدت قوى الحرية والتغيير، في بيان، أنها تعمل على حلّها مع شركاء الفترة الانتقالية على نحو سلميٍّ، وبحوارٍ شفاف





