الاحتلال يقتحم “الأقصى” ويخلي المصلين بالقوة.. وصبري: أين الضغط العربي والاسلامي؟

اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وأخلته بالقوة من المصلين، وسمحت للمستوطنين باقتحامه لإحياء ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”.
وبدأ اقتحام قوات الاحتلال للأقصى عبر باب المغاربة، حيث اقتحمت القوات الخاصة الأقصى، وأطلقت القنابل والأعيرة المطاطية باتجاه الشبان والنسوة في الساحات، ثم تقدموا باتجاه المسجد القبلي وحاصروا الشبان داخله، وخلال ذلك قامت فرق القوات الخاصة بتفريغ ساحات الأقصى من المصلين، بالضرب والدفع والقنابل والأعيرة المطاطية.
وعند باب حطة، وخلال سير مجموعة من النسوة للخروج من الأقصى وإحاطتهن بالجنود والقوات، قام الجنود بدفعهن، ثم اعتدي على سيدة بالضرب المبرح وسحلت أرضا.
وفي هذه الأثناء، نصبت شرطة الاحتلال حواجزها على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتمنع الدخول إليه، باستثناء أعداد قليلة من المصلين، كما تمنع طواقم الاسعاف الدخول الى المسجد.
وسمحت قوات الاحتلال لعشرات المستوطنين باقتحام الأقصى عبر باب المغاربة، وسط تواجد شرطي مكثف في الساحات ، وخلال ذلك ألقت القوات قنبلة غازية داخل المسجد القبلي باتجاه المحاصرين فيه
خطيب الأقصى يحمل المسلمين المسؤولية
وحمل خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري مسؤولية اقتحام المسجد الاقصى من قبل الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الأحد لكافة العرب والمسلمين.
وقال صبري إن الاحتلال الاسرائيلي أعلن نيته اقتحام المسجد الاقصى صباح الأحد، ولم نر أى ضغط عربي على اسرائيل لمنع هذا الاقتحام.
وتساءل، “أين الضغط الرسمي والسياسي والدبلوماسي العربي على الاحتلال حتى يتراجع؟، أين التحرك؟، أين الدعم الحقيقي للاقصى والقدس؟”.
وأكد “علينا أن نحاسب أنفسنا، فالاقصى للمسلمين”.
وأضاف أن المقدسيين يحمون المسجد الاقصى بصدورهم، لكن قوات الاحتلال تمنعهم من الوصول وتقطع عليهم الطرق، وتخرج المرابطين في المسجد بالقوة.
وبين صبري أن الاقتحامات رتب لها منذ ليل أمس حيث منع الناس من دخول البلدة القديمة، ومنذ فجر اليوم منع الناس من دخول الاقصى حتى حراس المسجد وموظفي الاوقاف، وحوصر من كان في المسجد داخله.
وقال إن المسلمين محتشدون خارج البلدة القديمة وفي الشوارع والممرات لعدم تمكنهم من دخول البلدة القديمة.





