أعلن الجيش السوري أن ثلاثة عسكريين من أفراده قضوا وجُرح عشرة آخرون في استهداف حافلة عسكرية على طريق دير الزور ـ تدمر.
ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري سوري أن حافلة تقل عسكريين تعرضت في الساعة 13:40 ظهرا في منطقة المالحة – الشولا، على طريق دير الزور – تدمر لإطلاق نار من جنوب الطريق من مجموعة إرهابية قادمة من منطقة التنف.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المسؤولية عن الهجوم في بيان نشرته وكالة أعماق الدعائية التابعة له وتم تشاركه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت وكالة أعماق عن “مصادر عسكرية” أن “مقاتلي الدولة الإسلامية هاجموا اليوم رتل آليات للجيش السوري يضم حافلات لنقل الجنود وقوة حماية لها مكونة من عدة آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة” غرب دير الزور.
وذكرت الوكالة أن الاعتداء يأتي في وقت “تحدثت فيه بعض وسائل الإعلام عن قيام قوات الاحتلال الأمريكي بنقل المئات من إرهابيي تنظيم داعش من العراق إلى منطقة التنف السورية للقيام بعمليات هجومية ضد عناصر الجيش العربي السوري والمواطنين المدنيين في البادية السورية”.
ومن جهتها وذكرت وزارة الدفاع السورية في بيان اليوم الأحد أنه “حوالي الساعة 13:40 من ظهر اليوم تعرضت حافلة تقل عسكريين على طريق دير الزور – تدمر في منطقة المالحة – الشولا، لإطلاق نار من جنوب الطريق من مجموعة إرهابية قادمة من منطقة التنف، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح عشرة آخرين”.
واستهدفت عناصر داعش نهاية الشهر الماضي، حافلة ركاب على الطريق الدولي الواصل بين مدينتي تدمر ودير الزور، وسط وشرقي البلاد، أسفر عن مقتل 28 شخصا بينهم 8 مدنيين و20 جنديا في الجيش العربي السوري، وإصابة 9 آخرين بجروح”.
وأرسل الجيش السوري تعزيزات عسكرية من المواقع القريبة إلى المنطقة التي شهدت الهجوم، وخاضت وحداته اشتباكا مع مجموعة مسلحة تزامنا مع ضربات جوية للطيران الحربي السوري الروسي المشترك.
وبيّن أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير 3 عربات للمسلحين، كما سجل مقتل وإصابة أكثر من 40 مسلحا من المهاجمين.
وتتعرض حافلات نقل الجنود السوريين إلى هجمات متكررة تشنها مجموعات مسلحة تنطلق من منطقة التنف، التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية.