“الأردني الكويتي”: منظومة عمل مصرفي ريادي يَبْرَعْهُ “الكباريتي” وسيلة حياة مُكرَّمة وأوطان مُعزّزة

 

خاص ل”كرم الإخبارية”- بقلم: بثينه السراحين

لم تُثنهٍ ظروف “الوباء” العصيبة عن مواصلة مهمّته الأصيلة كمشروع حيوي شمولي قائم على رواسخ فكرية نبيلة تتصل بإستراتيجيات مُحكمة وضعها القيادي العبقري دولة السيد عبد الكريم الكباريتي، ممن استمر بدفع “البنك الأردني الكويتي” طيلة عام “الوباء” نحو بلورة خططه التنموية ذات الأثر العميم على المُكوّنين الإنساني والوطني.

ولعلّ قراءة متفحصة لأداء البنك الأردني الكويتي طيلة سنة 2020م – التي تسيّدتها الجائحة الكورونية وأحكمت قبضتها المتوحشة على كافة مناحي الحياة فيها؛ وتحديداً الإقتصادية منها – تُظهر على نحو جليّ قيمة “بيت الخبرات المُزمنة والزخمة” المُتجسّدة في شخص”الكباريتي”؛ صاحب القيادة الخلاقة لهذا البنك العريق بعِظم عراقة أثره الطيب في الإمداد الحضاري لعملائه ..ولعموم الوطن.

ومذ استهلالة السنة العصيبة 2020م، وفي شهرها الأول تحديداً “يناير” الرامز للبوابة أو لطاقة العبور كما في “اللاتينية”، نجد “البنك الأردني الكويتي” يعنون مسيرة عمله بالعبور نحو مزيد من الإستقرار في ذات الشهر”كانون الثاني” المُشتق إسمه أيضاً من جذر”كنّ” أي استقرّ وثبُت، فكان البنك ثابتاً على نهجه كواحدٍ من مراكز الضخّ الحيوي في شريان الإقتصاد القومي. فنجدهُ يندمج في رعاية قرى الاطفال ويُجوّد خدماته عبر”إتفاقية تعاون جديدة للمشروعات الناشئة”، ويقدم الرعاية الذهبية لمسابقة رياضية، والرعاية العلمية لمؤتمرات مُنتجة لجهة إفادة المجتمع.

وعلى ذات المنوال، واصل البنك الأردني الكويتي مسيرته في “فبراير”؛ شهر اللؤلؤ، كما في الفنلندية، والذي شهد لآلىء العطاءات والمنجزات للبنك، ممّن حافظ خلاله على زخم الرعايات المجتمعية، وتوسعة رقعتها، تحت مظلة سياسات رشيدة وأداء بارع سرعان ما فاق اللآلىء بريقاً وخطفاً للأبصار حين تجنّد البنك “طوعاً” – في شهر “مارس”، الشهر الصاخب  والعاصف كما يسميه القدماء – لجهة مُجابهة الطارىء الصحي وما أعقبهُ من متغيرات متردية عصفت وأطاحت بالظرف العام.

فما أن راوغت الجائحة مصير الأوطان والإنسان حتى هبّ البنك للتبرع بمبلغ (50) ألف دينار لصالح وزارة الصحة، في حين بذل موظفو البنك تبرعاً قيمته (10) آلآف دينار، لذات الوزارة، تماهياً مع ما أعتبرهُ آنذاك رئيس مجلس إدارة البنك “ضرورة تستوجب تكاتف القطاعين العام والخاص لتجاوز هذه المرحلة الحرجة”. بل أنّ “أبا عون” ومن خلفه الطاقم الوطني الذي تتشكل منه القوامة البشرية للبنك لم يكتفوا بهذا التوجيه الحميد لتبرعاتهم التي واصلوا مضاعفتها وتكرراها غير مرّة،  ذلك أنّ ديدنَهُم “أكثر من بنك هو شعارنا.. وأكثر من عائلة هو فعلنا”.

وكان أن شهد “إبريل” شهر التفتُّح والإزهار (وفق رمزيته اللاتينية) إنفتاحاً كبيراً وزخماً من قبل البنك الأردني الكويتي نحو التعاطي مع الهمّ العام، ليعمّق دوره عبر تبرعٍ غزير قيمتهُ (مليونيّ) دينار، وتبرع  آخر لإدارته التنفيذية بقيمة (105) آلآف دينار موجهة بمجملها لصالح صندوق “همّة وطن”.. ذلك الصندوق الذي يختزن صوراً خالدة عن مجهودات خارقة لدولة السيد عبد الكريم الكباريتي.. ممن تقلد رئاستهِ بفائق عطائه وولائه؛ وبعُصارة ودرّة خبراته؛ وبتوافق المكوّن الأردني قاطبة على كونه أفضل الخيارات في زمن الأزمات والظروف الموحلات.

وفي شهر (مايو) المؤشر على “الخصب” كما لدى قدماء اليونان والرومان، واصل “أبو عون” مسيرة الريادة في البنك الأردني الكويتي عبر قيادته الحصيفة والتي استنارت بها قرارات مجلس الإدارة، حين أعلن – ومن قلب الأزمة الصحية وتداعياتها الإقتصادية الشائكة- عن رفع رأس مال البنك وتوزيع (50%) كأسهم مجانية للمساهمين. ولتكون هذه الخطوة المتقدمة والمحسومة لصالح مُضاعفة و”تخصيب” رصيد نجاحات البنك مدعاة لإعتزاز دولة الكباريتي ممن اعتبرها” استجابة لرغبة المُساهمين وإنعكاساً لمتانة الوضع المالي للبنك وتعزيزا لثقة عملائه به”. وذلك في الوقت الذي ألمح دولتهُ إلى أن إنعقاد الهيئة العامة للبنك في ظل هذه الظروف الإستثنائية “كفيل بطمأنة الجميع على أن لديه إحتياطيات ومخصصات وحقوق ملكية كافية لمواجهة أية أزمة بكل أمان”.

وبناء على ما تقدّم؛ تواترت مُنجزات البنك، في عام التحديات 2020م، فنجدهُ أحرز في شهر الوفرة والجودة (يونيو)، شهادة التوافق مع معيار أمن بيانات عملاء البطاقات PCI DSS بنسخته الأحدث (V3.2.1) والذي يُعنى بحماية بيانات عملاء البطاقات. ما يعني أن حصول البنك على هذه الشهادة، وللسنة الخامسة على التوالي، يوافق حقيقة أنه بنك غزير بخدمات “مُجوّدة” ترتقي للمستويات والمعايير المعتمدة في أعرق المصارف العالمية.

وفي (يوليو) المُشتق من إسم أول أباطرة الرومان يوليوس قيصر،، ذلك السياسي الفذّ والمُفكر الحكيم، نلمح تجليات “كاريزما” شبيهة في شخص إمبراطور الرجاحة السياسية والرشاد الإقتصادي في آن واحد.. دولة “الكباريتي” ممن طلع علينا مُرسخاً ضمن إعلانه عن النتائج النصفية لأعمال البنك الأردني الكويتي في عام 2020م، مدى حصانة هذا الصرح الإقتصادي والعربي من أية إرتدادت للأزمة الصحية، بل طالعنا بأن” معدل كفاية رأس ماله بلغ 19.1%، وهو أعلى من المتوسط السائد -آنذاك- في القطاع المصرفي والبالغ 16.7%”.

وبذات القدر من النشاط المكثف، تتابعت مُنجزات البنك الأردني الكويتي طيلة عام الوباء، وحتى راهننا هذا، مدعمة بنوايا طيبة واستراتيجيات “إغاثية وإنعاشية” لشريان الحياة في وطن لن تهزمه أكبر الجوائح طالما كان فيه رجال مخلصون لله وللوطن ولمليكه المفدى .. رجال كمثل دولة السيد عبد الكريم الكباريتي، ممن شحذ همم فريقه الماهر في البنك الأردني الكويتي نحو التوحد مع “البنوك الشقيقة” لجهة الإندماج الفاعل بما أسماه” المبادرات والإجراءات الرسمية الإنقاذية الحصيفة.. وصولاً لمرحلة التعافي القريبة بحوله تعالى”.

زر الذهاب إلى الأعلى