طلوع “النهار” يمنح الأمل لمُنتخِبي” خامسة عمان”.. و”فضيلتهُ” تهدّد مصائر منافسيه

 

خاص ل”كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه السراحين

مع إقتراب موعد العرس الديمقراطي الأردني؛ باتت نتائجه تتضح أكثر للمُراقبين للمشهد الإنتخابي، حيث برزت العديد من الأسماء التي يرى مراقبون بأنّ فوزها صار شبه”محسوم”.

وفي مقدمة هؤلاء النائب السابق والمرشح الحالي المهندس “فضيل النهار المناصير”، والذي يخوض الإنتخابات النيابية تحت مظلة قائمة “الوعد”، وهي القائمة التي استنبطت إسمها من الأفعال والإنجازات الحقيقية لواحدٍ من أقوى الأسماء المُنافِسة على مقاعد” خامسة عمان”.

و”النهار” إسمٌ على مسمّى كما يظهر من سجّله المشرّف وأدائه القوي والفاعل خلال تمثيله لقاعدته الشعبية وللأردنيين كافة في المجلس النيابي السابق”الثامن عشر”. وهو من كان له من “فضيلة” الإسم والخُلق والسيرة الحياتية الحسنة ما دفع بأبناء “خامسة عمان” للإلتفاف حوله ومبادلته “وعده” الصادق بالثقة الكبيرة؛ والإجماع الكثيف على إختياره ممثلاً حقيقياً لهم في المجلس النيابي القادم؛ وذلك كما تعكسه القراءات الدقيقة للنتائج المُتوقعة لهذه الدائرة الإنتخابية.

ويجزم مراقبون بأنّ القاعدة الإنتخابية لبلدوزر خامسة عمان “المناصير” تتعملق وتتسع إلى حدّ أنهُ بات مرشحاً بلا أي مُنافس قادر على إستحضار شعبية وإجماع يضاهي ما حققه. فهو من اعتلى صدارة الأسماء البارزة كالنجوم في السماء الساطعة بحضوره في الإنتخابات البرلمانية الحالية، والتي يخوضها “النهار” متسلحاً بثقته بالله وبناخبيه ومشفوعاً بتاريخه الطويل في العمل العام والنيابي، ومواظبته على خدمة مجتمعه ووطنه وسعيه الدائم لناحية النهوض بواقعهم، والنضال ما أمكنهُ ذلك لتحقيق حياة عادلة وكريمة لأبناء دائرته ممن يعتبرونه “إبنهم البار”.. ويُجْمِعُون على أنّهُ “رهانهم الرابح” لجسيد وجدانهم وإيصال صوتهم نقياً ومؤثراً تحت قبة “برلماننا” الزاخر بمفاخره الإصلاحية والشاهد على مواقفه الرجولية.

زر الذهاب إلى الأعلى