البنك الإستثماري: “عرشٌ مصرفيّ” تمخّض عن إرادة “جردانه” الفولاذية وإدارة “دوّاس” العبقرية

 

خاص ل”كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه السراحين

إن كان خبير القيادة العالمي الأبرز “جون ماكسويل” وجد في أنّ المنصب والسلطة والانتاج وتطوير الذات؛ أساسيات لبلوغ القمة في المؤسسة المالية “الناجحة”؛ فإنّ ما فعله “منتصر دوّاس” في قيادته للبنك الإستثماري كان نفحة من روح إبداعية تفتقت عن أدائها تجليات الحُلم الذي إرتسم قبيل زهاء أربعة عقود في مخيلة الباني المصرفي والقطب الإقتصادي المؤثر” نزار جردانه”. ذلك الحُلم الذي انصهر بإرادة جمعيّة خلاقة ما بين بُناتِه وإدارته التنفيذية؛ أفضت لتبلور صرح مصرفي وازن هو (ليس مجرد بنك؛ فحسب، بل هو شريكنا، ومُستشارنا المالي) وفق ما يقوله المستثمر “موسى كيله”؛ واحد من بين شريحة واسعة لعملاء البنك الإستثماري؛ والتي تحظى اليوم بخدمات بنكيّة ( ممتازة وسلسلة ومرنة)؛ حسب عميله المستثمر”أسامه أبو الحاج”.

طرح “البنك الإستثماري” خدمات حيوية فعلية، ووفر أرضية خصبة وبيئة مواتية رسخت لإنعاش آمال عملائه ولتمهدة سبيلهم نحو التقدم ولتلمس نتاجات مبهرة وإستثنائية لأعمالهم التي كان البنك رديفاً وضلعاً رئيساً لجهة إحرازها. وليُلخّص مخرجات هذه السياسات الرشيدة عميل البنك المستثمر أحمد الفار بقوله (أكثر ما يتميز به البنك الاستثماري ما يقدمه من تسهيلات للشركات الصغيرة والمتوسطة، فقد كنا مصنعين عند التأسيس واليوم توسّعت أعمالنا وأصبح لدينا مصنعين”.

وعلى ذكر “الصناعة” فهي أيضاً حرفة يمهر بها رئيس وأعضاء مجلس إدارة البنك الإستثماري، ولكنها صناعةٌ من نوع آخر؛ “صناعة الفرق” في تراتيبّة بيتهم الداخلي، والتي تنحى لقرارات وسياسات وازنة أتاحت الفرصة لتعميق الأثر الكليّ للبنك على النطاقين المحلي والعالمي برمته، ولمواصلة كل هذا التميز والأثر الطيب كان أن تخيّروا الخبير والقيادي المصرفي المتمرس “منتصر دواس” مديراً عاماً للبنك عام 2011م، وليستهلّ مذ حينها رحلة مكللة بالمنجزات وتقلد الريادة والفرادة، والذهاب لناحية الأسبقية في إقتناء المزايا والخصائص الحداثية في العمل البنكي، وصولاً لإختصار المسافات نحو قطاف القمة، وهنا تبرز رجاحة عقلية رئيس مجلس إدارة البنك السيد بشر جردانه، حين علق على مُباشرة “دوّاس” عمله في البنك آنذاك:” هي بلا شك إضافة نوعية جديدة”. في حين تماهى “دواس” معه بتأكيده حينها على أنّ “هذه فرصة لتنفيذ مجموعة من الخطط الطموحة لتعزيز ريادة البنك وتوسيع خدماته”.

وسرعان ما برع ” دوّاس” في وضع إستراتيجيات (ديناميكية) مُستنبطة من الرصد والإستقراء الواقعي لخصوصية البيئة العملية و(مُطوِّعة) للتحديات والعقبات، وبما يجعلها قادرة على ترجمة رؤيته الخاصة في القيادة والتي تتخذ من العمل المالي قوّة ثنائية الأبعاد. بحيث وازن-  بذات القدر – ما بين ضرورات مضاعفة المكتسبات المادية والإيرادات والأرباح، وأهمية تعزيز مفهوم التشاركية في إنعاش الإقتصاد القومي وتوسعة قنوات المدّ الإستثماري في شريانه الحيوي، وفي ذات الوقت جَهِدَ  لتسخير ذلك كله لناحية تعظيم البناء الإنساني والفكري والثقافي في رقعة الوطن، وتولي مهمة رفع سوية مخرجاته الحضارية وتعزيز نهضته على المدى القصيّ.

“دواس” الذي استقى تعليمه من أعرق الجامعات العالمية “باكنغهام”، وبلور خبراته في  ميادين العمل ” كمؤثر ومطور” في كبريات المؤسسات الإقليمية، مكّنهُ سجله الأكاديمي والمهني الزاخر من ترجمة مهمّته كرئيس تنفيذي للبنك الإستثماري إستناداً إلى قواعد سليمة ومتينة لحُسن الإدارة، فجعل من التشاركيّة وتقسيم الأدوار، وإيلاء كل موظف في البنك ديدنداً ونهجاً قويماً تتوالد منه النجاجات تلو الأخرى. هو نهج واعٍ للمتغيرات المتلاحقة ولمتطلبات الحاضر والمستقبل النمائية.

واكب “البنك الإستثماري” هذه المتغيرات وحاكى مُستوجبات النجاح بقوة حين غدا في صدارة البنوك المحلية التي تعتمد “أتمتة” العمل البنكي لديها، وطرح كافة خدماتها مُدمجة بأحدث التقنيات التكنلوجية والوسائط الإلكترونية؛ وذلك وفق ما تقدّمه أعرق البنوك العالمية. فعلى سبيل المثال كان من ضمن الأوائل في بنوك المملكة الذي يعتمد خاصية “البصمة” للدخول إلى تطبيقاته عبر الأجهزة الذكية، ناهيك عن توفيره مزايا التصفح السريع عبر تطبيقه الإلكتروني.

وما سبق يفسر حصاد “البنك الإستثماري” للعديد من التصنيفات المتقدمة عالمياً والجوائز الممنوحة من أرفع منابع التقييمات البنكية العالمية والرصد الإقتصادي الدولي، ويكفي أن نذكر أن “البنك الإستثماري” احتفظ لكينونته، ولثلاثة أعوام على التوالي (2015م – 2017م)، بجائزة مجلة جلوبال فايننس العالمية والممنوحة له عن كونه أفضل بنك  للخدمات الإلكترونية في الأردن. وكذلك جائزة أفضل بنك في الأردن لعام 2014م المقدمة من دار “سي بي آي فاشينال” العالمية والمتخصصة بشؤون المال والإقتصاد.

والمتتبع لمسيرة “البنك الإستثماري” في العقد الأخير يلحظ مدى التطور والإزدهار الهائل في أعماله وشمولية خدماته البنكية والإستثمارية، ففي الوقت الذي عمد إلى تعظيم موجوداته ومضاعفة أرباحه، وتوزيع أرباح سنوية مُجزية على مساهميه، حرص “البنك الإستثماري” على توسعة رقعة الإزدهار في الشركات الستّ التابعة له، وذلك لرغبته الجامحة في توفير خدمات مصرفية تمويلية مُشبعة لطموحات عملائه وتتواءم مع هدفه الرئيس كنواة مؤسسية بنكية قامت على هدف التمويل الإستثماري وإحالته لثيمة حياة مُجوّدة.

منح “البنك الإستثماري” عملاءهُ مزايا يصعب حصرها، أهمها تحصين حساباتهم بخاصية “الأمان المُطلق” والذي وفرته “أتمتة” العمل، والإستعاضة بهذه الميزة التكنلوجية عن وسائط العمل البنكي التقليدية السالفة، وبما توفره هذه التقنيات الحديثة من سهولة وسرعة تجلب راحة مُضاعفة للعميل. ذلك العميل الذي يعيش رفاهً بنكيّاً إن جاز التعبير في ظل الحظوظ الوفيرة التي يقدمها لهُ “البنك الإستثماري”، عبر إدماجه في جوائز عديدة كتلك المتعلقة “بحسابات التوفير” أو “حسابات الرواتب” وغيرها من الجوائز المُجزية.

ولعملائه أيضاً وفر”البنك الإستثماري” خدمات عديدة على البطاقات الإئتمانية بتصنيفاتها المميزة مثل” فيزا بلاتينوم” و”الفيزا الذهبية”، وغيرها. بينما أتاح لهم سبعُة حسابات للتوفير تشتمل على كافة الخيارات المطلوبة والمتنوعة حسب رغبة العميل، كمثل حساب الودائع لأجل، وحساب دلل طفلك، وحسابات ودائع المغتربين؛ وغيرها.

وبالتوازي مع  نشاطه المالي، وسع “البنك الإستثماري” من رقعة مشاركته في تنمية الثروة البشرية، والعمل لجهة تعزيز البناء المجتمعي وتدعيم فئاته وشرائحه الأقل حظاً، كذوي الإحتياجات الخاصة ومرضى التوحد الذين سعى لتمكينهم عبر التدريب اللازم والمنح الدراسية السخية. في حين يلتزم البنك بدوره التوعوي وينخرط في المنظومة الوطنية المُنصبّة لجهة تطوير قدرات النشء والجيل الصاعد، وهؤلاء تلقوا الكثير من الدعم والتطوير والتغذية المعرفية والثقافية وصقل هويتهم الوطنية من قبل البنك الذي خصص – على سبيل المثال لا الحصر – جزءاً سخياً من رعايته لهم، وبالتشاركية مع متحف الأطفال، وذلك برعايته للمتحف المتنقل الموجه للأطفال في نواحي الوطن كافة.

ولمواصلة دوره التنموي شاطر “البنك الإستثماري”، العديد من أركان البناء الوطني مهامهم في الحفاظ على ثرواتنا السياحية والأثرية، وغرس قيمة التوعية بأثر الجدود وبإرثهم الخالد. فعلى سبيل المثال قدم “البنك” دعمه لنشاطات “الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا”، ما أستحقّ عنه تثميناً وإشادة من أعلى المستويات، وتحديداً من قبل رئيسة الجمعية سمو الأميرة دانا فراس.

ويتجلى الأثر التنموي للبنك الإستثماري في رعاياته المميزة للفعل الثقافي و لمعارض فنية وفرق موسيقية راقية، وفعاليات رياضية عديدة، ولإسهامات بيئية وغيرها الكثير من مفاعيل حقيقية للحياة. وذلك إنطلاقاً من قناعة القائمين على البنك – حسب ما يبين مديره العام السيد منتصر دواس بأنّ “الطريق إلى الإستدامة الحقيقية يكون من خلال الموازنة بين الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية والبيئية”.

..وذلك وميض بسيط عن تجليات إدارة عبقرية للبنك الإستثماري ممن لا ينفك رئيس مجلس إدارته بشر جردانه عن التباهي بقوله ” البنك يحقق عائد إستثماري دائم من خلال إستغلاله الأمثل لموارده المالية والإدارة الكفؤة”.

و” الإدارة الكفؤة” التي ردّ لها “جردانه” الفضل في إستدامة النجاح والريادة للبنك الاستثماري، هي بمثابة توليفة بشرية عبقرية تنصهر في قوامها الإنساني مجهودات خلاقة ووازنة للقيادي المصرفي المتمرس “منتصر دواس” ومساعديه ورؤساء الإدارات والأقسام كافة في البنك، من ذوي الخبرات الغائرة والروح المتقدة بالحماسة والوعي، والمشتعلة بالنشاط والمراس، والمتماهية مع متطلبات التطور والحداثة في العمل المصرفي الريادي. وتنصبّ مجهوداتها الخلاقة في ذات التعريف السالف ذكره أعلاه لخبير أبجديات القيادة العالمي الأبرع “جون ماكسويل” في أن حُسن إستثمار المنصب وتسخير السلطة لمواصلة تطوير الذات وتجويد الإنتاج؛ معراجٌ الصعود نحو الأعالي.. وبلوغ “القمة”.

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى