الهندي يوحه رسالة اعتزاز للقطاع الفندقي ووزارة السياحة وإدارة الازمات

وجه السيد عبدالحكيم محمود الهندي رئيس جمعية الفنادق الاردنية   رسالة اعتزاز وتقدير للقطاع الفندقي ووزراة السياحة والمركز الوطني للامن وإدارة الازمات، على الجهود التي بذلت منذ اليوم الاول لبدء جائحة كورونا وفيما يلي نص الرسالة: القطاع الفندقي… وزارة السياحة والآثار … المركز الوطني للأمن وإدارة الآزمات … تحيةاعتزازوتقدير  وطن يسكن وجدان القائد، يغمره بين ذراعيه، يفيض حباً عند ذكر حروفه المحفورة بأمجاد ابناءه،  قائدٌ يفاخر الدنيا بالإنجاز الأردني ويشيدب  ،تحمل في ثناياها أمنيات واحلام الأردنيين الغيارا بغدٍ أفضل، ينعكس هذا الشوق المتدفق بالفخر من عيون قائدنا في قلوب ابناء وبنات الوطن، فيثمرعطاء اًوانجازاً عظيماً، يستحق أن يذكربكل احترام،ويستحق ان نرويه بكل تفاصيله، وكيف كان التحدي كبيرا ًوكي فكان الانتصارمشرفاً. منذ بداية جائحة “كورونا” وماترتب عليها  من ضغوطات اقتصادية ونفسية خانقة اصابت القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحديدا القطاع السياحي، ومازالت تداعيات وارتدادات هذه الضغوطات تتوالي،  كان للقطاع الفندقي الشرف الكبيربتلبية نداء جلالةالملكالمعظم، ونداء الواجب الوطني، بضرورة توفير أماكن الحجرالصحي للعائدين من الخارج، فهب هذا القطاع الاصيل مستنفراً  بكل طاقته وفعاليته، ووقف بكل اركانه وعامليه وموظ فيه بكل حرفية ومهنية الى جانب باقي المؤسسات الوطنية كجبهة واحدةً متقدمةً  في مكافحة هذا الوباء، فكان رافداً، داعماً وعاملاً فاعلاً في تنفيذ الاجراءات الحكومية، هدفه الاسمى والاعلى كان دائماً حماية آمن الوطن والحفاظ عل ىسلامة وصحة مواطنيه.  سرعة الاستجابة، والتعامل مع الضغط الهائل نظرا لعدد المحجورين، والقدرة على التنظيم وتبسيط الاجراءات، وتدريب الكوادر وتنفيذ البروتكول والاجراءات الخاصة بالحجر الصحي واستدامة العمل على مداراليوم، ومتابعة الملاحظات بتفاصيلها والتنسيق الدائم مع  شركائنا في المركزالوطني للأمن وادارةالآزمات، كان كل ذلك عملا دؤوبا مجداً بذل فيه العاملون في هذا القطاع وبكل تفاني جهودا جبارة ومميزة، فكانت وقفة مع الوطن، وكان جلالةسيدنا قائدا وملهما ومعلما نستمد منه القوة والبأس.  فالشكر الموصول  لكل من ساهم وشارك في تحقيق هذا الانجاز، الشكرالكبير للزملاء والزميلات اصحاب المنشآت الفندقية والعاملين فيها جميعا، فهذه الوقفات المفعمة بالولاء والحب لتراب هذا الوطن، لاتعبرالاعن حس وطني اصيل تعلمناه في مدرسة العطاء والخير، مدرسة القائد العظيم، ونقف اليوم جميعاً امام هذا العطاء الكبير نستلهم منهلقصص والدروس والعبر، فنكران الذات وقت الشدائد لايقوى عليه الامن استشعر حس المواطنة العميق، والانتماء لحمى هذا الوطن العظيم وللدوحة الهاشمية المظفرة، وانتم ايها الافاضل كنتم رواد عمل وطني خير ونموذجاً رائداً فيه، وادرتم دفته  نحوالهدف المنشود بكل قوة واقتدار.  كل الشكر لكم لسعة صدركم مع إخوانكم في جمعية الفنادق الأردنية وهيئة تنشيط السياحة لولا وقوفكم معنا في هذه الآزمة ما استطعنا أن ننجح بهذه الطريقة.  نقف اليوم داعيا الله عز وجل ان يحمي الاردن قيادة وشعباً من شرهذا الوباء، وان يسبغ نعمه على ابنائه وبناته أجمعين، ويديم لنا قيادتنا الهاشمية الحكيمة وقائدنا الفذ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ذخراًوسنداً، ويؤكد القطاع الفندقي بكل فعاليته وقوفه الى جانب الوطن في كل الظروف وفي هذه الظرف الاستثنائي، وإذيعبر عن التحامه وتعاضده مع باقي القطاعات واجهزتناالامنية وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزة الدولةالأردنية المختلفة، فانه على اتم الاستعداد لتقديم كل مايلزم اسنادا لهذه الجهود الوطنية الخيرة . حمى الله الأردن ملكا وشعباً من كل مكروه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى