“مونتانا” تشكل خلية “عمل العيد”.. و”حمّاد” يُبدع منظومة سياحية تليق ببهجة “الأضحى”.. وإقبال محموم على حجوزات الشركة

 

كرم الإخبارية – تقرير : بثينه السراحين

تواصل شركة “مونتانا” للسياحة والسفر، على مدار الساعة، العمل لجهة تجهيز منظومة سياحية “خاصة” ومتكاملة تليق بالمُحتفلين بعيد “الأضحى” الذي تفصلنا عنه أيامٌ قليلة، حيث تتكثف هذه الأيام مُحرّكات البحث الإلكترونية عن البرامج السياحية المتنوعة للشركة (الأولى في السياحة الداخلية)، والتي باشر مالكها ومديرها العام القطب السياحي ” أشرف حماد” الإعلان عنها ومباشرة عدد منها في الميدان السياحي المحلي، والذي باتت “مونتانا” تستحلّ مقدّمته، وتستحوذ على حصة الأسد منهُ؛ وفق مراقبون للشأن السياحي الوطني.

وكانت “مونتانا” الشركة السبّاقة لكسر حاجز العزلة الذي فرضته” جائحة كورونا”. وهي مَنْ تجاوبت سريعاً – عقب إنتهاء الحظر المترافق للأزمة الصحية – مع قرار السماح الرسمي بمُعاودة النشاط السياحي في البلاد، حيث لم يتوقف زبائن الشركة عن التواصل مع عرابها “حماد” وبقية موظفيها خلال فترة الحجر، والذين باتت تربطهم بالشركة علاقة عائلية نسجتها الخطط المُحكمة والإدارة الإنسانية لمديرها “حماد” ممن استعان بخبراته المُزمنة في النطاق السياحي لجهة إعداد برامج عاجلة ومحكمة للخارجين من عزلة الحجر.

ويفسر “حماد” عبر حديثه ل “وكالة كرم الإخبارية” كثافة الإقبال على برامج الشركة، بالتذكير بأنها ” شركة وطنية خالصة قامت على مبدأ الموازنة ما بين الحاجة للترفيه وضآلة الإمكانيات المادية للعوام في أحايين كثيرة. الأمر الذي نراعيه في كافة عروضنا والتي تترافق (بالخصومات الهائلة) على كلفة الرحلات طيلة العام، ولا نرهنها بمواسم النشاط السياحي فقط، بل على النقيض من ذلك، فإن هذه الخصومات تتسع رقعتها كلما زاد النشاط السياحي، تماهياً منا مع رغبة الناس بالتجديد وكسر حاجز النمطية”.

في الأثناء، شدد حماد على أن” قدرة مونتانا على إستحواذ هذا القدر من النجاح منذ إنفكاك المجتمع من عزلة (كورونا) وحتى يومنا؛ هذا يعود لأسباب تتعلق بالرصيد التراكمي للشركة من الرضا الذي نعتبره رأس مالنا الحقيقي، هذا الرضا الذي زرعناهُ رفقة قدر كبير من الثقة في نفوس زبائننا، والذين يحرصون على مرافقتنا في كافة عروضنا السياحية، وتكرار التجربة ذاتها في أحايين كثيرة على متن رحلة سياحية بعينها راقت لهم للغاية”.

وتواصلاً مع النهج ذاته، تحط على مكاتب شركة مونتانا- في هذا الأثناء – خطط سياحية فائقة التناسق مع مناخات الفرح الآزف بعيد (الأضحى)، وهي خطط يشتغل عليها فريق عمل مؤهل ومُدرّب بتوجيه من “حماد”، والذي يراهن على أن:” كافة طموحات المُقبلين على فرحة العيد، بقضاء وقت مميز مُدمجة في برامجنا، والتي ترتكز عادة على إيجاد خليط عائلي ممتد لكل رحلة من رحلاتنا تجمع شرائح مجتمعية متناغمة ومتفقة ضمنياً على الرغبة بالتنزه وإلتقاط أنفاس التغيير لحياة غالباً ما يشوشها الروتين والنمطية”؛ وفق تعبيره.

ويتابع مدير مجموعة  “مونتانا” السياحية :” نسير اليوم على النسق الوطني المتماهي مع التوجيهات الملكية السامية بضرورة معاودة بثّ الحياة في عصب الإقتصاد الوطني، وخلق بيئة عملية جاذبة كفيلة بمُضاعفة مُخرجاته الوازنة، ولذا إلتفتنا مبكراً لضرورات الإندماج في هذه المهمّة السامية، خاصة وأن شركتنا (مونتانا) نشأت منذ البدء كرديف لمساعي النهوض السياحي والتقدم الحضاري في المملكة، واضعين نصب أعيننا السياحية الداخلية كهدف رئيس وراسخ، ذلك أنها بوصلة دقيقة للكشف عن مكامن الجمال والأصالة والتراث وعبق الماضي في وطننا العزيز”.

ويُستدلّ من حديث “حماد” على دوافع الإقبال المحموم – أيّامُنا هذه – على مكاتب شركته مونتانا، وكثافة الحجوزات على متن برامجها المتنوعة في العيد، حيث تتوسع الشركة في عدد هذه الرحلات ساعة بعد الأخرى، نظراً للتزايد الملحوظ والمضطرد في الحجوزات، ما أستدعى من الشركة مضاعفة أعدادها في الوقت الذي حرصت على تنويع هذه الرحلات وتنظيمها للأفراد والعوائل والمجموعات، بأسعار متواضعة وزهيدة؛ ما حفز الكثيرين على الإندماج فيها برغم الأزمة المالية التي خلفتها فترة الحظر على ميزانياتهم، والتي يبدو أنها ضاعفت في ذات الوقت من حاجتهم الماسة للترويح عن أنفسهم بعد أيام متتابعة من العزل والتوتر والترقب القلق للأخبار المتواردة عن مدى إنتشار الوباء آنذاك.

وبالتدقيق في سجلات الحجوزات المتوفرة لدى شركة “مونتانا”، على متن رحلات العيد والأيام التي تلي هذا الحدث السعيد؛ فإن أعدادها تتفوق على نحو ملحوظ عن ما كانت عليه في السنوات السابقة؛ وذلك لعوامل تتعلق بحاجة الناس للإفادة من العروض مغرية وإستغلال أيام العطلات التي تكون خلالها العائلة بكاملها قادرة على التجمع في ظرف زماني ومكاني يندر توفره في بقية أيام السنة نظراً لطبيعة الحياة الزخمة وإنشغالاتها الكثيرة؛ وهذا ما يدلي به “حماد” ممن لم يغفل عن التذكير بأن :” مونتانا ستظل ترفع شعاراً مفادهُ أن السياحة وسيلة أخرى لصقل الذات .. ولإلتحاف الروح برداء الصفاء .. ولإعادة ولادتها من رحم الفرح”.

ولمن يحرصون على اللحاق بركب المُحتفين بالعيد على متن رحلات مجموعة “مونتانا” السياحية، يمكنهم الإطلاع على تفاصيل هذه الرحلات وبرامجها الزخمة من خلال التواصل مع موظفيها عبر العناوين والهواتف التالية:

* فرع الجاردنز : 0796780007 / 0779660027 / 0791048731 / 065510198 
أول شارع الجاردنز – فوق قهوة أبو العبد – مقابل معرض رزان للسيارات – عمارة عمرو رقم 15 – الطابق الثالث.

* فرع الدوار السابع: 0796451114 / 0777116266 / 0796451116 / 065855545 
الدوار السابع – مقابل مبنى الملكية الأردنية – بجانب نقليات جت – عمارة أيمن الملخ – الطابق الارضي

فرع  اربد : 026911119 / 0791048731
اربد سيتي سنتر – طابق B1 – مقابل كارفور

زر الذهاب إلى الأعلى