الحكومة تبحث عن بديل لأماكن الحجر الصحي غير الفنادق

فيما تبحث الحكومة عن بديل لأماكن الحجر الصحي غير الفنادق، بسبب قدوم فصل الصيف وزيادة الطلب على القطاع الفندقي، وفقا لمصدر حكومي قال ان التجميد لقرار استقبال الأردنيين من الخارج ليس بسبب الوضع الوبائي، ولكن بسبب زيادة عدد الإصابات من الخارج وزيادة الضغط على قطاع الفنادق، وهي بمثابة استراحة للأسبوعين المقبلين.
إلى ذلك، قال مصدر في اللجنة الوطنية للأوبئة، إن زيادة عدد الإصابات للقادمين من الخارج “لا تشكل عبئا او تأثيرا وبائيا، وذلك بسبب المتابعة الحثيثة وعمليات التتبع الوبائي وفرق الرصد لمثل ذلك”، مضيفا “أن زيادة اعداد المحجورين يمكن ان تؤدي الى زيادة مدة الحجر، وبالتالي زيادة العبء على مؤسسات الحجر الصحي والمنشآت التي تقدم دعما لوجستيا”.
وتابع المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، “أنه لو وجدت طريقة اخرى لتخفيض الحجر الصحي المؤسسي والاستعاضة عنها بالحجر المنزلي، فسيتم اتباعها، شريطة توفر وسائل اخرى لتتبع المحجور عليهم مثل الاسوارة الالكترونية، التي ما تزال في طور التجربة”، موضحا “أنه يمكن مستقبلا اعادة النظر في آليات وأساليب الحجر، ولكن مدته ستبقى 14 يوما”.
وفيما يتعلق بإجراءات فتح القطاعات الاقتصادية والمنشآت الأخرى، قال المصدر نفسه إن اللجنة الوطنية للأوبئة “ما تزال تدرس بروتوكول السياحة العلاجية، وبحال تجهيزة سيتم اعتماده من قبل اللجنة نفسها ووزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى”.
وفي السياق، كشف مصدر حكومي عن أن تطبيق بروتوكول السياحة العلاجية حال إقراره لا يعني بالضرورة فتح حركة الطيران، فيما يمكن السماح باستقبال حالات برا وجوا دون فتح عمليات الطيران على اطلاقها واستقبال القادمين.
وكانت الحكومة وافقت على فتح قطاعات جديدة من بينها: غرف الاستحمام الموجودة في برك السباحة (الشاورات) وغرف الغيار في الأندية والمراكز الرياضية، شريطة المحافظة على النظافة العامة والتعقيم المستمر وتطبيق تدابير الصحة والسلامة العامة. كما سمحت الحكومة بإجراءات اقل تشددا مع محال بيع الملابس “النوفيتيه”، حيث سمحت للمواطنين بتبديل أو إرجاع قطع الملابس بعد الشراء من محلات الملابس.
وكانت الحكومة منعت تبديل أو ارجاع الملابس كإجراءات احترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما أشارت إلى أنها تجري تقييما مستمرا للقطاعات التي تم اعادة العمل فيها، وقد تمنح تسهيلات أكثر في حال التزام المواطنين والعاملين في هذه القطاعات، على ما أضاف المصدر الحكومي.
وفيما يتعلق بعودة الأردنيين في الخارج، قال مدير خلية إدارة أزمة كورونا العميد مازن الفراية، في تصريحات صحفية أمس، إن تعليق رحلات عودة الأردنيين باستثناء المبرمجة مسبقا يعود إلى “ارتفاع أعداد إصابات فيروس كورونا المستجد في المرحلة 3″، لافتا إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في المرحلة الثالثة “يبلغ 161 إصابة”.
وأضاف أن خطة إيقاف استقبال العائدين ستكون من الأول من تموز (يوليو) المقبل وحتى الـ10 من الشهر نفسه، “لكي يتم إخلاء الفنادق من المحجورين وتطهيرها وتعقيمها قبل البدء في نقل أعداد جديدة لمنع اختلاط القادمين مع من تبقى في الفنادق”.
وأوضح الفراية أنه “سيتم استئناف رحلات إعادة آلاف الأردنيين والأردنيات من دول تفشى فيها كورونا، حال جهوزية الفنادق لاستقبالها”، مضيفًا “أن الرحلات المجدولة إلى نيويورك، يوم الثلاثاء المقبل، وإلى مصر يوم الأربعاء المقبل مستثناة من تعليق رحلات العودة”.
ولفت إلى أن “ما يشاع عن تعليق الرحلات يأتي لتمهيد إعادة فتح الطيران الدولي عار عن الصحة”، موضحا أن “هناك تفكير جدي لفتح المطارات أمام بعض الدول ضمن معايير تتعلق بسيطرة هذه الدول على الفيروس”.
وقال إنه “لا قرار حتى الآن بفتح المطار أو إلغاء الحجر الصحي عند عودة الأردنيين وكل ما يثار حول ذلك عار عن الصحة”، مبينا “أن إدارة الأزمة ستضع برنامجا جديدا لإعادة الأردنيين من الخارج ضمن المرحلة الرابعة”.الغد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق