” الأفضل في الأردن كافة..منظم كالحرم النبوي.. والخطبة مُختصر مفيد”.. مُصلوّن يثمنون “جُمعة التباعد” في مسجد “أبو خديجه”

 

خاص ل “كرم الإخبارية” – تقرير : بثينه السراحين

غذت مشاهد حية مصورة لصلاة “جمعة التباعد” في مسجد الحاج الجليل الراحل عبدالله أبو خديجه بصائر ووجدان مئات المسلمين الذين تواتروا على توثيق إعجاباتهم بوقائعها، وترديد عبارات الشكر والحمد لله، والدعاء لهُ بإسباغ الرحمة على روح الراحل الذي حمل هذا المسجد إسمه، ومثمنين تركتهُ الثمينة هذه لكل المسلمين الطامحين لإقامة الصلاة في بيوت الله وإحياء شعائره في أركانها.

وكان النائب البرلماني السابق الدكتور”هيثم أبو خديجه” بثّ عبر صفحته الفيسبوكية مقتطفات من خطبة وصلاة “جُمعة التباعد” الأولى المُقامة في المسجد الذي يحمل إسم  والدهُ الراحل والموهوبة رحابهُ للعابدين لله؛ صدقة وتلمساً للأجر عن روحه الطاهرة، ولتحظى هذه الصلاة برونق خاص لكونها صلاة التوّاقين للسجود في بيوت الله عقب إغلاق جبريّ لها جرّاء طارئة “كورونا”.

وبكلمات يغمرها الفرح والحمد والشكر لله؛ عنون الدكتور أبو خديجه البث المؤثر لصلاة الجمعة الفائتة من جنبات المسجد الذي شيده وأشقاءهُ محاكاة لشغف والدهم الراحل بخدمة العابدين لله والمؤمنين بدينه الإسلام من أمة نبيه محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم.. حيث لهج بالشكر قائلاً :”نحمد الله تعالى حمد الشاكرين الذي إمتنّ ببوادر كشف الغمّة والفرج بعد الشدّة بفتح بيوته لإقامة صلاة الجمعة والجماعات بعد أن إبتعدنا عنها بلا إرادة منا جراء كورونا التي سلم الله منها بلادنا بفضله.. وحفظ الله الوطن قيادة وشعباً”.

وتفاعل الآلآف من متابعي الدكتور أبو خديجه مع إدراجه، وتوحّدوا معه في تعظيم رقعة الشكر والحمد للواحد الأحد على نعمة معاودة المساجد لإستقبال المصلين، حيث علق شخص يدعى محمد صالح قائلاً :” الحمد لله على كل حال الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً مبارك فيه ملء السموات والأرض وما بينهما عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته”. في ما قال آخر يسمى محمد معالي:” الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه”.

وكسواه من المعلقين أشاد أحد المتابعين وإسمه ” محمد الحلبي” بهذه الخطوة؛ معقباً :” لله الحمد من قبل ومن بعد نحمد الله على فتح المساجد وإقامة الصلوات”. وشاطرهُ الحمد “محمد عدي” معلقاً:” الحمد لله حمد الشاكرين”. في حين أوحت معاودة المساجد لسابق عهدها بدلالات زوال الهمّ والحزن للمعلقة “غاده خريشه” ممن زادت على ما سبق:” الحمد لله رب العالمين أزاح عنا الغمة وحفظ لنا الأردن من كل مكروه”.

إلى ذلك، أظهرت المشاهد المبثوثة لصلاة الجمعة الفائتة في مسجد الراحل عبدالله أبو خديجه الكائن في منطقة أبو نصير/ عمّان، حجم الدقة المتناهية في التنظيم من قبل المشرفين عليه ممن كانوا يستقبلون المصلين بالتحوّطات الصحية اللازمة، وليوزعوا عليهم قبل دلوفهم بوابة المسجد الكمامات والقفازات الوقائية.

وفي المقابل؛ عكس المصلون في مسجد المرحوم الراحل عبدالله أبو خديجه إلتزاماً ووعياً فائقاً، حيث شكلوا بتباعدهم “الصحي” المدروس أثناء إصغائهم لخطبة الجمعة في جنباته، جمالية روحانية فريدة من نوعها، خاصة وأنهم جاؤوا المسجد بمظهر لائق إمتثالاً لقوله تعالى (( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد))، وأدوا صلواتهم فوق سجادته الزرقاء التي تضاعف مشاعر السكينة والهدوء في النفس الساجدة لمن أحسن تشكيلها وتهذيبها، وذلك في الوقت الذي نظموا أنفسهم بشكل لافت منذ أولى خطواتهم لإجتياز عتبات المسجد الخارجية وصولاً لإنتشارهم في قلب مبناه وباحاته الخارجية التي فاضت صورها أيضاً بمعالم النظافة والترتيب؛ وبما يتواءم مع شروطات جاهزية بيوت الله كنموذج للطهارة والنظافة.

وعلى هذه المشاهد عقبت “سميه محمد” بإعجاب شديد: ” شي يرفع الرأس الحمد لله”. وليشيد بهذا التنظيم الفائق معلق آخر إسمه “محمد حازم نصر عمر” بقوله: ” جزاكم الله خيراً والله هذه الإجراءات الوقائية لم أشاهدها إلا بالحرم بالمدينة المنورة .. في ميزان حسناتكم .. أفضل إجراءات بالأردن كافة”. وفي ذات السياق شدد المُعلق “أحمد قنديل على أنها :” جمعة قمة في الرقي والإلتزام والحمد لله رب العالمين”.

وأعرب جمال بشار أبو اللبن عن تقديره للنظام الذي احتكمت إليه صلاة الجمعة في مسجد الراحل أبو خديجه شكلاً ومضموناً، وهو الأمر الذي يستبين من تدوينه عبارة :” نظافة شخصية.. لا تهوين ولا تأويل.. مختصر مفيد”. وذلك في إشارة منهُ لمضامين خطبة الجمعة في هذا المسجد والتي قال إمامه مخاطباً المصلين: ” أظن أنه لا داع يا أخوة لا للتهويل ولا التهوين من هذا الوباء الذي حلّ بالعالم أجمع”.. مُتبعاً هذه التوعية بضرورة التوازن والعقلانية في التعاطي مع آفة كورونا بالتذكير بمآثر الحاج الجليل ممن وهب جزءاً سخياً من ماله لعمل الخير ومن بينها تشييد هذا المسجد الذي شيد إضافة لهدفه المحوري والأصيل “إقامة الصلاة” لغايات إحالته لمركز توعية بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة على أيدي أفضل أساتذتها.

وأستكمل الإمام حديثه قائلاً:” ولا يفوتنا أن نترحم على الحاج أبو خديجه رحمه الله وتولاه..اللهم أتي نفوسنا تقواها.. وزكها أنت خير من زكاها.. أنت وليها ومولانا..اللهم وأجعل القرآن حجة لنا لا علينا..وأجعل هذا الوطن الأشمّ عزيزاً منيعاً سخياً نقياً يا رب العالمين”.

ولكلّ ما عُرف عن الحاج الراحل عبدالله أبو خديجه من إشتغاله – أثناء حياته – بحب إصلاح ذات البين، وبذل وقته وماله وجهده في طاعة الله ومرضاته، والحث على الخير والنهي عن المنكر، وتخليفه لسيرة حياتية حسنة، ولذرية طيبة التزمت نهجه القويم وصانت مسيرته العطرة بالصلاح، وطورت منها وحافظت على ديمومتها.. لكلّ ذلك عجّ منشور إبنه الدكتور هيثم حول حيثيات صلاة “جمعة التباعد” في المسجد المشرع صدقة عن روحه، بالدعوات بالرحمة لروحه، والثناء على خَلفِهِ الصالح، وكان من بينها ما قاله الشيخ موسى ربابعه:” رحمك الله با أبو خديجه والحمد لله على عودتنا إلى رياض الجنة”. وكذلك ما قالته أم طارق القرعان:” الحمد لله والشكر.. ورحم الله والدكم الحاج عبدالله أبو خديجه”.

ويضاف لما سبق قول محمد قديس:” الحمد لله دائماً وأبداً .. رحم الله الحاج عبدالله أبو خديجه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا”. ومثله علق عبدالله الداغستاني:” الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات جمعة مباركة للجميع اللهم أرحم والدكم الكريم وأرحم جميع المسلمين”. وزادت على قولهما منال أحمد:” الحمد لله رب العالمين رحم الله روح الحاج عبدالله أبو خديجه”. بينما قال سلطان الرواشدة:” الحمد لله رب العالمين ألف رحمه على أبو هيثم الله يرحمه ويغفر الله ويسكنه الفردوس الأعلى ان شاء الله”.

وأمّا البروفسور ناديه قزمار، فقد خاطبت الدكتور هيثم؛ قائلة :” الله يرحم أبوك وجزاك الله كل الخير لأنك ولدٌ صالح تدعو له”. وبذات الإستحسان خاطبهُ نايف سلمان، بقوله: ” الحمد لله رب العالمين من خلف ما مات بارك الله بكم وتغمد والدكم بواسع رحمته وأدخله الجنة وجميع موتى المسلمين”. وكذلك محمد الطحان:” الله يرحمو ويبارك في ذريته جزاكم الله كل خير”. وآخر يُدعى محمود آل ناصر العنقاوي:” نسأل الله العلي القدير لكم الأجر والثواب من الله وأن ينفع بكم أبناء المرحوم عبدالله أبو خديجه الإسلام والمسلمين يا رب العالمين”.. بينما لم تغفل نسرين نايف عن إرفاق دعائها لروح الراحل بالتهنئة.. “جمعة مباركة للجميع ورحم الله الحاج عبدالله أبو خديجه”.

جمعة التباعد – مسجد المرحوم الحاج عبدالله أبوخديجة

نحمد الله تعالى حمد الشاكرين الذي امتن علينا ببوادر كشف الغمة والفرج بعد الشدة بفتح بيوته لإقامة صلاة الجمعة والجماعات بعد أن ابتعدنا عنها بلا إرادة منا جراء جائحة كورونا التي سلم الله منها بلادنا بفضله، وحفظ الله الوطن قيادةً وشعبا…#جمعة_مباركة #جمعة_التباعد #الأردن #كورونا #صلاة_الجمعة #مسجد_المرحوم_الحاج_عبدالله_أبوخديجة

Posted by Dr. Haitham Abu Khadija on Friday, 5 June 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق