الإمارات تعتقل أحمد شفيق وترحله إلى مصر بطائرة خاصة

قام مسؤولون اماراتيون السبت باصطحاب احمد شفيق رئيس الوزراء المصري الاسبق الذي اعلن رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية العام المقبل، من منزله في ابوظبي لترحيله الى القاهرة، بحسب ما قال اثنان من مساعديه.

وقالت واحدة من مساعديه في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية انها شاهدت مسؤولين اماراتيين يصلون الى البيت وقيل لها ان شفيق، الذي يعتبر منافسا قويا للرئيس عبد الفتاح السيسي، سيتم ترحيله الى مصر على متن طائرة خاصة.

وقالت محامية شفيق عبر صفحتها على “فيس بوك”، إن السلطات الإماراتية اعتقلته في منزله تمهيدا لترحيله إلى مصر.

وقالت أميرة نجلة الفريق أحمد شفيق، إن قوات ضخمة من الشرطة الإماراتية ، حاصرت الفيلا التي يقيمون فيها، ثم اقتحمت منزل الأسرة وسط صراخ الصغار وقاموا باعتقال والدها عنوة، وقاموا بقطع الاتصالات عن المكان، لمنعهم من التواصل مع المحامين.

وكان شفيق أعلن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية العام المقبل، لكنه صرح لاحقا أن الإمارات تمنعه من مغادرة البلاد “لأسباب لا أعلمها” وهو ما نفته السلطات الإمارتية.

ويعد شفيق أحد المسؤولين المقربين من الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ويأتي مثله من داخل المؤسسة العسكرية التي خدم فيه في سلك الطيران حتى وصل الى رتبة فريق قبل أن يتولى حقيبة وزارة الطيران في الحكومة المصرية عام 2002.

وكان قد تولى رئاسة أركان القوات الجوية عام 1991، ثم عين قائدا للقوات الجوية في ابريل/نيسان 1996، وقد بقي في منصبه حتى عام 2002 حيث عين وزيرا للطيران المدني في حكومة المصرية.

وظل شفيق لوقت طويل عسكريا مهنيا بعيدا عن ممارسة النشاط السياسي، لذا بدا بالنسبة للكثيرين من شخصيات الظل البعيدة عن واجهة المشهد السياسي المصري.

وتولى رئاسة الوزراء لثلاثة أشهر بعد ثورة يناير 2011، وخسر في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في 2012 أمام القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي.

زر الذهاب إلى الأعلى