وقفة أمام الصليب الأحمر انتصاراً للمرابطات في ”الأقصى”
استنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت ظهر اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في عمان باستمرار صمت المنظمات الدولية تجاه الانتهاكات التي ترتكب بحق المرابطات في القدس على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني ، مؤكدين على ضرورة دعم صمودهن ووقف ما يرتكب بحق المسجد الأقصى والمرابطين والمرابطات فيه من اعتداءات صهيونية.
وشارك في الوقفة التي دعت لها كل من لجنة المراة النقابية ولجنة فلسطين النقابية، كل من رئيس مجلس النقباء نقيب المهندس المهندس ماجد الطباع ونقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود أبوغنيمة وكل من النائب صالح العرموطي والنائب ديمة طهبوب، والذين قاموا بتسليم مذكرة إلى ممثل الصليب الأحمر في عمان للمطالبة بتدخل سريع لزيارة الأسيرات في سجون الاحتلال وتوثيق ما يرتكب بحقهن من انتهكات.
وأكد نقيب المهندسين ماجد الطباع في كلمته على ضرورة دعم صمود المرابطين والمرابطات في القدس مطالباً الحكومة بعدمن الاكتفاء بالاستنكار والشجب تجاه استمرار الاعتداءات الصهيونية، والعمل على استعمال ما وصفه بأوراق الضغط لوقف تلك الاعتدءات التي تمارس بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه.
كما طالب الطباع المنظمات الدولية الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالتحرك العاجل لزيارة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وتوثيق ما يمارس بحقهم من انتهاكات، مع مطالبة السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
فيما طالب النائب المحامي صالح العرموطي منظمة الصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الدولية القيام بدورها تجاه ما يمارس من انتهاكات بحق المرابطات في القدس، مضيفاً ” لماذا ينتصر الصليب الأحمر للجنود الصهاينة الذين تم أسرهم من قبل المقاومة الفلسطينية فيما لا يتحرك لوقف الانتهاكات التي تمارس بحق الالاف من الأسرى الفلسطينيين”.
وطالب العرموطي الحكومة بالتحرك الفاعل والجاد للدفاع عن المسجد الأقصى الذي يقع ضمن الوصاية الأردنية والمرابطات اللواتي يتصدين للاعتداءات الصهيونية، وما يشرع من قوانين صهيونية تستهدف تهويد الأقصى وتمثل خرقاً لمعاهدة وادي عربة واعتداء على السيادة الأردنية”، كما طالب الشعوب التحرك انتصاراً للمرابطات في القدس ووقف كل ممارسات التطبيع مع الاحتلال.
من جهته استنكرت المهندسة إيمان العباسي رئيسة لجنة المرأة النقابية محاكمة المرابطات أمام المحاكم الصهيونية، مثمنة ما تقوم به المرابطات من دور بطولي في التصدي للاعتداءات الصهيونية، مضيفة” أين مؤسسات حقوق الإنسان عما تتعرض له المرابطة خديجة خويص من اعتقال في الزنانزين الإنفرادية واعتداء عليها وخلع حجابها وسط صمت المنظمات الدولية”، معتبرة أن العدو الصهيوني يستهدف المرابطات في القدس عبر الاعتقال والإبعاد ليواصل مسلسل التهويد بحق المسجد الأقصى، مما يستوجب موقفاً رسمياً تجاه تلك الممارسات الصهيونية.
وفيما يلي نص المذكرة التي سلمت لمكتب الصليب الاحمر في عمان : سعادة السيد يورغ مونتاني المحترم رئيس البعثة الدولية للصليب الاحمر في الاردن، تحية طيبة وبعد ،، إن مما عهدناه على منظمة الصليب الأحمر في شتى بقاع العالم وقوفها الانساني الجاد مع ضحايا الظلم والاستبداد والحروب.
وإن فلسطين وهي تعاني من أطول احتلال في التاريخ وتواجه صلف الة حربه الاجرامية وتجاوزاته الخطيرة لكل المواثيق والمعاهدات الدولية وترزح تحت نير ممارساته النازية من تهويد للارض وقتل وتشريد وتهجير قسري للسكان يضاف اليها اعتداءاته اليومية على المقدسات الاسلامية واجراءاته القمعية الوحشية ضد المرابطين في ساحات الحرم القدسي الشريف واعتقاله للنساء والاطفال وممارسة ابشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي معهم يستوجب تحركا عاجلا لجميع المنظمات والهيئات الانسانية والاغاثية وفي مقدمتها البعثة الدولية للصليب الاحمر.
واننا إذ نضع رسالتنا هذه بين ايديكم املين ان تصل وبشكل عاجل الى صاحب العلاقة المباشرة في الاراضي المحتلة، لنطالب بالتدخل السريع بزيارة الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وتوثيق الانتهاكات التي تمارس بحقهن خلال الاعتقال من تعذيب ومنعهن من الصلاة وممارسة الشعائر الدينية ومنعهن من الحجاب واللباس الشرعي في خرق صارخ لمعاهدات جنيف المتعلقة بأسرى الحرب.
وكلنا أمل ان تجد هذه الرسالة صداها وأن تكونوا شاهد عيان على جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق فلسطين الارض والانسان والمقدسات، واقبلوا الاحترام والتقدير ، المهندس ماجد علي الطباع رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الاردنيين





