شركة أمنية للإتصالات … “أنسنة التكنولوجيا” والتحريض على المطامح والحياة!

بقلم : بثينه تيم السراحين

 

لم تكن الأماني دانيات ولا الأحلام متحققات قبل أن تستبق الطموح بأن تبلغ (أمنية) كل راغب بالتواصل الدافىء؛ والمُبحر لمرافىء الألفة والإلتحام المجتمعي؛ والناشد لتياسير التواصل المجتمعي والإنجاز المهني المُتقن. لتبتعث معها – لدى نشوئها قبل نحو عقدين من الزمن (2005م) – تسهيلات هائلة لمجريات الحياة اليومية؛ وليصحبها دفق مكثف من المزايا والعطايا التي ما فتئت تُسابق الزمن لناحية تعظيمها يوما تلو الآخر.

وعن “شركة أمنية للإتصالات”؛ زد من الحديث العبق ما شئت؛ إذ هي إتخذت من إسمها وسيطة تحقيق ملايين (الأمنيات) لشعب الأردن قاطبة؛ بل ولكل المقيمين على ثرى الوطن الخصب بفعالياتها وفاعليتها على حد سواء؛ فهي من جهة تقدم أفضل خدمات الإتصال والإنترنت؛ وعلى خط من الموازاة يقترن عملها وأثرها الجليّ بكلّ فعل طيب في النطاق الوطني وآماده الفسيحة؛ لتتعدى مآثرها سياج الوطن العالي؛ قاصدة كل ذي حاجة ماسة لخدماتها في جغرافيّة الأرض كافة.

وأينما يجولُ البصر يلمحُ أثرها؛ بلونها الأصفر المُخْضرّ الرامز لغيرة مُلاكها على كل مقدس إنساني ووطني؛ والرامي لحرصهم على إشاعة الخير والأثر الطيب وتفجير ينابيع الحياة في كل مكان؛ لتتقلد بذلك لقب الحارسة لقيم الحياة الفضلى؛ تلك المُبتعثة من جوف روح حُرّة غيورة على حرمات الحياة وخلاقة لكل ما ينمّيها.

وتوثيقاً لنهجها ومرامي مأسستها؛ فإن “شركة أمنية للإتصالات” لطالما كانت حاضرة بتبرعاتها الإنسانية السخية في مكامن الحرمان والفاقة وبؤر الكوارث والحروب والأزمات في بلدان شتى؛ فهي ما تنفكُّ تظل حاضرة فيها برداء المُسعفة من كل ضعف وخوف؛ والمُطبّبة لكل جرحٍ ونزف؛ والمُطعمة لكل جائع ومعوز؛ والآويةُ لكل شريد ضل سبيله لمنافذ الأمن والنجاة؛ إلى أن يلتمسه عيشاً كريماً وبلسماً شافياً في جعبة تبرعاتها السخية.

والحال كذلك؛ تثبت “شركة أمنية للإتصالات” أنها ليست محضُ شركة إستثمارية ناشطة في نطاق عمل محدد يقدم خدمات تكنولوجيا الإتصالات والإنترنت بأجود وأحدث المواصفات العالمية وبأقل الكلف المُتاحة لكافة الطبقات المجتمعية؛ بل هي تعدت إحرازها وتحقيقها لهذه الأهداف وصولاً لمراحل أكثر تقدماً بكثير؛ وذلك حين تخيرت لها منزلةً متقدمةً ومُقدرةً في كل مفاصل الحياة وأفرعها التنموية.

وإن نشدتها ستجدها في كل فعل ثقافي أو تعليمي أو إقتصادي أو فني أو رياضي أو بيئي أو صحي؛ وما نحوها من مسارات حياتية وازنة وأنشطة حيوية وإبداعية فاعلة لجهة إعمار وطننا الأغرّ وتعزيز مناعة شعبنا في مواجهة التحديات والمتغيرات؛ والدفع لجهة إسناد المشروعات والخطط الفردية والجمعيّة الإنمائية الخلاقة.

وعطفاً على بدء… لم تكن ” شركة أمنية للإتصلات” ومذ نشوئها مجرد نشاط ربحي أو محض (بزنس)؛ فهي مّنْ تمدُّنا بالعزيمة إن خارت قوانا؛ وتهبنا وقود الأمل إن ذبلت فتيلته؛ وتمنحنا ظلها العالي الوارف إن طوّحتنا رياح التحديات؛ وتشاطرنا إنجاز المهمة إن استعصت علينا أدواتها؛ وترشدنا حُسن البصيرة إن إختلطت علينا الحلول؛ وتعيننا على إستكمال المسير إن ضللنا الطريق ….. ولتُشاطرنا ختاماً فرحة قطاف الهدف وبلوغنا كل (أمنية) مهما علت سقوفها وتعاظمت مطامحها.

زر الذهاب إلى الأعلى