شركة “طلبات”… “إشاعة” الحداثة وأتمتة التسوق و”مُغالبَة” الجوع في نطاقه الأممي

 

خاص ل ” كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه تيم السراحين

يخالُ لملايين الناس الذين ينعمون بخدماتها المميزة في تسع دول عربية أن لون شعارها وزيّ موظفيها البرتقالي الجميل محضُ رغبة للقائمين عليها بإبتعاث إحساسات الدفء والسعادة والبهجة في نفوس عملائها تبعاً لدلالات هذا اللون من المنظور السيكولوجي. غير أنّ لإعتماد هذا اللون الموحد لشعار وزيّ موظفي “شركة طلبات” الرائدة في خدمة طلب وتوصيل الطعام ومواد البقالة؛ مؤشرات أشدُّ عمقاً وأكثر نبلاً ؛ إذ هي تتخذ من اللون البرتقالي البهيج مغازيه الأسمى كلونٍ باعثٍ على الحياة، ويرمز إلى التعاطف مع “الذات البشرية” والإعتناء بصحة الإنسان، والسعي به لتجاوز خيباته؛ فكان أن طوعّت “طلبات” منصتها التكنولوجية لمكافحة الجوع في مخيمات اللاجئين، وتحقيق العدالة الغذائية بين طبقات المجتمع كافة.

ولأنّ “الغذاء” أساس الحياة البشرية ومتطلب حتمي لديمومتها، فإنّ “طلبات”- الأردن، وكحال الشركة الأمُّ في الكويت وبقية فروعها الإقليمية – تحرص؛ ومنذ نشوئها لدينا عام 2015م على تحقيق هذه العدالة الغذائية عبر تسخير خدماتها الإلكترونية وتطبيقها الأوسع انتشاراً في المملكة؛ لفتح آفاق التبرعات الغذائية، وأحياناً الدوائية، وذلك بالتعاون مع جمعيات خيرية محلية ومنظمات دولية إنسانية. حدّ أنّ دورها تعاظم لتطوع خدماتها لجهة تدعيم “برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة”؛ وتعزيز جهوده الإغاثية في المناطق المنكوبة. وذلك تكريساً لنهج الشركة الذي عبرت عنه مديرها العام في الأردن “هلا سراج” بتشديدها “نحن شركة تعمل وفقاً لفلسفة مدفوعة بهدف نبيل”، وكذلك إنطلاقاً من القناعة الراسخة التي عبر عنها المدير التنفيذي للشركة “توماسو ردريجز” بتأكيده “نؤمن أنّ من واجبنا كبشر؛ ثم كشركة أن نقف معا من أجل الإنسانية”.

وتتواتر إسهامات “طلبات/ الأردن” في سياق إشاعة الأمن الغذائي، فتارّة تُسخّر تطبيقها لدعم الطرود الغذائية الرمضانية، وتطلق المبادرات لطرود الخير والتي وزعت كذلك من ميزانيتها الذاتية عشرات الآلآف منها على مستحقيها. ومرة أخرى تطوع تطبيقها – الأوسع إنتشاراً- للتسويق المجاني لمنتجات النساء الأرامل واليتيمات وذوات الإحتياجات الخاصة، وتتولى دور الوسيط التسويقي لمُنتجاتهنّ وصولاً لأوسع شريحة ممكنة من زبائن وعملاء الشركة؛ الأمر الذي يحقق لهن طموحهن لناحية التمكين الاقتصادي لأسرهنّ؛ وهو الشيء الذي فسرتهُ المدير العام للشركة في الأردن هلا سراج ” ندعمهنّ بما يحقق إستدامة أعمالهنّ، ويضمن لهنّ ولأفراد عائلاتهنّ حياة أفضل”.

ولكونها دوماً بوابة الولوج للأفضل؛ فإنّ شركة “طلبات/ الأردن” لم تكتفي – في مبادراتها الإنسانية – بتجسيد دور (الوسيط) ما بين المتبرعين والجهات المُغاثة المستهدفة؛ حيث الشركة كما تبين مديرها العام هلا سراج “تؤمن بأهمية التحالفات الفعالة في تعظيم الفائدة من أية مبادرة خيرية وإنسانية”. بل تعدت ذلك لتتقلد دور (القدوة) و(الأمثولة) حين حفزت موظفيها على التبرع بيوم عمل من رواتبهم لصالح الجهود الإغاثية؛ لتتبرع من ميزانيتها الذاتية بنفس القيمة المالية لصالح حياة أكثر عدالة وأمناً وتوفيراً لمقومات الصحة والبقاء.

وتوفيرها لمقومات الصحة والبقاء تتجلى في كافة برامج عمل شركة” طلبات/ الأردن”؛ فهي التي أطلقت حملة عروض تشجيعية بأسعار مخفضة وشبه رمزية على توصيل وجبة الفطور؛ لدق جرس الإنذار حول مخاطر تخطي ملايين العاملين والموظفين لهذه الوجبة في باكورة صباحاتهم التي ينطلقون فيها إلى أعمالهم متغافلين عن تناول أهم وجبات النهار التي يوصي بها علماء الصحة لإمداد الدماغ بالتغذية اللازمة والبدن بالطاقة الملائمة لممارسة مهامّ اليوم بمكمله.

ولكونها تُدار من قبل خبراء ذوي مِراس في إدارة الأعمال على نطاق جماهيري واسع؛ فإنّ “طلبات” تقلدت دوراً حيوياً ومحورياً يتمثل بإجراء الدراسات التي من شأنها، وفق منظور علم الإتصال الجماهيري، توجيه الرأي العام لصالحه ولما يفيده ويعزز قوامته وسلامته؛ وهي دراسات وازنة ذات دلالات مبطنة رشيدة وقيّمة للغاية، ويمكننا وعي هذه الحقيقة من خلال دراسة أعدتها “طلبات” للكشف عن أنّ أكثر مواد البقالة التي يطلبها زبائنها على نطاق جغرافية عملها الإقليمي هي “الخضار والفواكه”؛ وهذا (إيحاء) و(تحفيز) لمن لم ينخرط في هذا النمط الصحي من الإستهلاك الغذائي (بأنهُ حان دورك للحاق بركب الجمهور (الواعي) في تحديد خياراته لأنماط إستهلاكه التغذوي).

وبما أنّ ” لونها البرتقالي” الذي تعتمدهُ يرمز كذلك إلى تحفيز النشاط العقلي والبدني؛ وبالتالي تعزيز صحة المرء النفسية؛ فإن “طلبات/ الأردن” لم تغفل عن الإنخراط في فعاليات رياضية يكتسب من خلالها موظفيها اللياقة البدنية والطاقة المتجددة على العمل وفق نمط حضاري جديد وغير مسبوق في التسوق الإلكتروني على نطاقات وطننا، والذي منذ نشوئه لدينا ضاعف من فرص التشغيل بين فئات شبابنا على نحو ملحوظ، وأسهم بشكل محوري في تنامٍ متسارع لمبيعات (5) آلآف مطعم ومتجر ومقهى تعمل تحت مظلتها التسويقية، وبالمحصلة أسهم النشاط التسويقي لشركة “طلبات/ الأردن” في إنعاش إقتصادنا الوطني؛ ودفق المزيد من النمو في شريانه.

ولكلّ ما سبق كان من البديهي أن يتم تكريم “طلبات/ الأردن” من قبل “هيئة تنظيم الاتصالات” لدورها الفاعل في نطاق التشغيل الأمثل لتكنلوجيا الإتصالات.. وتقديراً لدورها الذي يبدأ بعصرنة الحياة وتبسيط تعقيداتها (بكبسة زر) فقط لا أكثر.. ولن يتوقف عند حقيقية أن شركة “طلبات» الأمُّ وكافة فروعها باتت الشركة الأولى والوحيدة التي تُحقّق أعلى مستوى من مستويات شهادة المعايير العالمية (PCI-DSS) في قطاع توصيل الطعام والتجارة السريعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. فالقادم أعظم وأجمل بكثير ما دامت “طلبات” تعمل وفق نهج مفاده “الربح الحقيقي هو الخير الذي يتقاسمه الجميع بعدالة.. والتجارة الرابحة هي التي تقي النفوس الشُحّ والعوز والفاقة وتسمو بها لآماد الحياة الكريمة”.

زر الذهاب إلى الأعلى