تعرف على سبب استمرار التعليم دون انقطاع للأكاديميين في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة

مقال جديد لجامعة العلوم التطبيقية الخاصة نُشِر على موقع التصنيف العالمي تايمز Times Ranking بعنوان:
“السبب وراء استمرار التعليم دون انقطاع للأكاديميين في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة”
“Why learning never stops for ASU’s academics”
وهذا ما كتب في المقال عن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة:
“تلتزم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالتحليل المستمر وتحسين أساليب التدريس لديها لتقديم أفضل تجربة تعليمية ممكنة للطلاب.
وتساعد الفرص الدولية للموظفين والشراكات مع الجامعات الأخرى في ضمان بقاء الجامعة في صدارة فئة التدريس.
تقول البروفيسورة إيمان البشيتي نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة: إن البحوث التربوية بما في ذلك البحوث في منهجيات التدريس الأكثر فاعلية كانت دائماً جزءاً من فلسفة الجامعة.
وقالت أيضاً: نحن إحدى الجامعات الرائدة في الأردن عندما يتعلق الأمر بالبحث العلمي في مجال التعليم، وأضافت أيضاً: نجري دراسات بحثية عشوائية حيث نقسم الطلاب إلى مجموعات مختلفة لنختبر جميع مناهجنا التعليمية، وبناءً على النتائج نقرر المنهجية التي سنستخدمها لموضوع معين لتحقيق نتائج التعلم المرجوة.
هناك أيضاً تركيز على “التعلم الانعكاسي والتقييم الانعكاسي”، مما يمنح الطلاب رأياً في ما يتم تقييمهم فيه وكيفية تطبيق آليات التقييم.
عندما وصلت جائحة الكورونا Covid-19 كانت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة قادرة على التكيف بسرعة، وقد تلقى أعضاء هيئة التدريس فيها تدريباً مسبقاً على التدريس عن بعد، كما أن متطلبات التعلم والتعليم عبر الإنترنت كانت متوفرة بالأصل في الجامعة. ساعد هذا الإعداد المبكر في جعل الانتقال في طريقة التعليم سلساً قدر الإمكان، مما أدى إلى أن تصبح جامعة العلوم التطبيقية الخاصة أول جامعة في الأردن تحصل على خمس نجوم للتعلم والتعليم عن بعد من التصنيف العالمي، تصنيف
الـ QS Stars Rating.
تقول البروفيسورة البشيتي: بعد أن بدأت جائحة الكورونا Covid-19 وعلمنا أنه سيتعين علينا استخدام التعليم عن بعد بنسبة 100٪ لفترة من الوقت تمت دعوة جميع الأكاديميين إلى ورش عمل يومية مكثفة، حيث تعلموا كيفية استخدام منصة Microsoft Teams التعليمية، وكيفية تحضير وتقديم الاختبارات وكيفية تلقي التغذية الراجعة المستمرة من الطلاب.
تم إجراء بحث لاكتشاف كيفية تعامل الطلاب مع الانتقال للتعليم عن بعد ولتقييم مستويات القلق لديهم. تقول البروفيسورة البشيتي: استناداً إلى النتائج، عدّلنا مرة أخرى كيف ومتى وماذا كنا نقدم من خلال العملية التعليمية، بما في ذلك توقيت المحاضرات وحجم المواد التعليمية المدرسة خلال الفصل والامتحانات.
قالت الدكتورة هديل الساعد، عميدة كلية الآداب والعلوم في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، إن التعلم المدمج هو الواقع الجديد للجامعات، وأن الجامعة تبنت هذا التطور في التعلم والتعليم. وأضافت الدكتورة هديل الساعد: لقد قررنا أن النسبة المئوية للمواد ذات التعلم المدمج ستكون حوالي الـ 20%، حيث ألزمت وزارة التعليم العالي الجامعات بتحويل جميع المواد إلى التعلم المدمج أو التعلم عن بعد بشكل كامل في السنوات الثلاث المقبلة.
تلتزم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بإعطاء موظفيها وطلابها الفرصة لتعلم أفضل الممارسات من الزملاء الدوليين.
حصلت الجامعة على 13 مشروعاً في إطار برنامج الـ Erasmus+ والهدف هو مساعدة طلبتنا وأعضاء الهيئة التدريسية في الحصول على رؤية أفضل لما يجري حول العالم كما تقول سمر ذياب الحاصلة على شهادة الدكتوراة في التحليل الصيدلاني.
تقول الدكتورة سمر ذياب أيضاً: نحن بصدد إرسال أكاديميين إلى جامعات في إسبانيا وبولندا لاكتساب الخبرة، ونأمل إتمام ذلك في العام الدراسي المقبل، ولدينا خطة للعمل بشكل أكبر مع الجامعات في الخارج للحصول على مزيد من المعرفة حول طرق التدريس المختلفة لتحسين خبرتنا في التدريس والتدريب.
كما أن التعاون مع الجامعات والشركات المحلية والدولية يساعد جامعة العلوم التطبيقية الخاصة على مراجعة أساليب التدريس وتحسينها بانتظام. يوجد بالجامعة أكثر من 20 مذكرة تفاهم مع مؤسسات عدة مثل جامعة لندن وجامعة سيدني وجامعة تكساس.
تحظى الكليات بشكل منفرد ببرامج مشتركة لمنح الموظفين والطلاب فرصة لتجربة منهجيات تدريس متنوعة. فعلى سبيل المثال، لدى كلية الصيدلة بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة برنامج مشترك مع كلية الصيدلة بجامعة هدرسفيلد البريطانية.
تقول البروفيسورة البشيتي إن جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ستواصل البحث عن شراكات لتعزيز تدريب الطلبة والموظفين، خطتنا هي تخريج طلاب علم مستقلين ومعتمدين على أنفسهم مدى الحياة.
كما وأضافت: نحن بحاجة إلى الاستمرار في تفعيل اتفاقياتنا مع الجامعات الدولية المختلفة، يحتاج الأكاديميين والطلبة إلى الاستمرار في التنقل بين الجامعات في مختلف البلدان من حول العالم، حتى يتمكنوا من العودة بمعرفة جديدة ومهمة.”
زر الذهاب إلى الأعلى