18.5 % من قضاة الأردن نساء وبعدد 180 قاضية

 أكدت التقارير القضائية، الصادرة عن وزارة العدل في الأردن لعام 2016، الزيادة المستمرة في أعداد القضاة ذكوراً وإناثاً خلال السنوات 2009-2016؛ إذ ارتفع عددهم من 754 قاضياً وقاضية عام 2009 ليصل الى 970 قاضياً وقاضية عام 2016.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى أن النساء شكلن ما نسبته 18.5% من أعداد القضاة وبعدد بلغ 180 قاضية، وبحسب الدرجات فلا يوجد من بينهن من وصلت الى الدرجة العليا. في حين كان هنالك قاضيتان في الدرجة الخاصة، وثلاث قاضيات في الدرجة الأولى، و 9 قاضيات في الدرجة الثانية، و 13 قاضية في الدرجة الثالثة، و 21 قاضية في الدرجة الرابعة، و 96 قاضية في الدرجة الخامسة (وهو ما يشكل 49.7% من قضاة هذه الدرجة البالغ عددهم 193 قاضياً وقاضية)، وأخيراً 36 قاضية في الدرجة السادسة.

وفي الوقت الذي تشيد فيه “تضامن” بالإنجاز الهام الذي حققه، وما يزال المعهد القضائي من إتاحة فرص متساوية أمام النساء لإثبات قدراتهن وإبداعاتهن جنباً الى جنب زملائهن من الرجال (34 طالبة مقابل 37 طالباً للعام الدراسي 2014-2015)، فإنها تؤكد أن ذلك انعكس إيجاباً على عدد القاضيات في الدرجتين الخامسة والسادسة؛ مما سيساهم في زيادة أعدادهن في الجهاز القضائي الأردني خلال السنوات المقبلة.

إن القاضيات قادرات على تحمل المسؤولية وأثبتن جدراتهن بمختلف المواقع القضائية وباستطاعتهن تلمس الاحتياجات الخاصة للنساء في العديد من القضايا المتعلقة بالأسرة والطفل بشكل خاص.

ومن الجدير بالذكر أن تعيين أول قاضية بالأردن كان عام 1996 وهي القاضية تغريد حكمت حيث تنافست خمس محاميات على المنصب، وفازت بالمنصب بتاريخ 15/6/1996 وأصبحت مساعداً للنائب العام في القضايا الحقوقية، ثم نقلت الى محكمة استئناف ضريبة الدخل، فقاضية في محكمة الجنايات الكبرى. هذا ولم يزيد عددهن على ست قاضيات حتى عام 1999.

زر الذهاب إلى الأعلى