“الصّخريّة” يعاهدون إبنتهم عبير الجبور “الصندوق موعدنا”.. وتبادلهم الثقة “أنتم الفوز بعينه”.. وأعظم شعراء النبطية “ينتخبها” بقصيدة

خاص ل”كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه السراحين
“قادمون لإحداث الفرق” تحت مظلة هذا العهد والميثاق ، يتوحّد “الصّخريّون” اليوم لجهة حمل إبنتهم المرشحة المهندسة “عبيرعبدالله حريثان الجبور” على مراكب الثقة ووساطة همّة النشامى، ليعبروا بها نحو تمثيلهم الفاعل والحقيقي في المجلس النيابي المُشارف”التاسع عشر”.
وتتفرد الحملة الإنتخابية للمهندسة “الجبور” بمزايا ذات أبعاد “إنسانية سامية” لا تشابها أية حملة نمطيّة أخرى نشهدها في المعركة الدائرة حالياً على مقاعد البرلمان؛ إذ أنّ مرشحتنا التي لقبها قومها ب”أصيلة بني صخر” تمتلك جينات نقية طاعنة الجذر في بادية الوطن الوسطى، تلك البادية التي تترشح عنها نشميتنا مؤهلة بثراء معرفي بهندسة الحياة بمكملها، وهي هندسة استقتها من وحي بيئتها ونشأتها، وتشربت معارفها التفصيلية قبل أن تكتسبها لاحقاً في ميدان التعليم الجامعي “شهادة أكاديمية”.
و”الهندسة” التي نقصدها هنا، هي كل ما تتطلبهُ باديتنا من مُستوجبات ومُوفّرات الحياة العادلة لأبنائها الذين – لولاهم- لما كان الأردن يُعرّف منذ الأزل بكونه منبع الشهامة والرجولة والنخوة والكرم والإباء؛ ذلك أن فرسان باديتنا من حُماة عزّنا كانوا أولّ من سَرَجَوا الخيل وشقّوا ظلمة الليل بسيوفهم الطوّاحة لرقاب العِدا.. كي يظلّ الأردن بمكمله حُرّاً عزيزاً أبيّاً، فهذه “الهندسة” التي جاءتنا بها “بنت الجبور” لتكون مؤهّلها المُنصف والمُحقّ والعادل لتجسيد صوت “بنات بلدها” في الدورة البرلمانية القادمة.
ولكلّ ما سبق؛ فإنّ المرشحة “عبير الجبور” هي أكثر مَنْ نحتاجها في مرحلتنا الراهنة تحديداً لتمثيلنا وإيصال صوتنا وتجسيد ضميرنا الجمعيّ.. نحتاجها للإفادةِ من علومها الهندسية (الفطريّة) بجينات بنات الأردن الأصايل اللواتي تشبههن تماماً، ولو أجيز لي أنا كاتبة هذه السطور لكنتُ أوّلَ من مّهرتُ إسمها في الصندوق يوم الإقتراع؛ ذلك أنها تشبهني وتجسدني في تمثيلها لي ولبنات جنسي من الأردنيات الأبيّات.. فهي منّا ولنا تلك الحرة التي تملك وصفة الحياة الكريمة لأخواتها الحرائر الأردنيات.. وصفة مستنبطة من منظومتنا الدينية والأخلاقية والقيميّة، ومتناغمة مع تقاليدنا وأعرافنا الوزانة وضوابطنا الإنسانية الناجزة.. والتي ترتقي على نحو مُضاعف إن أضفنا لها سمة التكريم والتقدير الهائل الذي تمنحهُ بيئتنا البدوية للمرأة؛ أخت الرجال الأنقياء المدثّرة بثياب عزهم وحميّتهم.
والمهندسة “عبير الجبور” هي المرشحة التي تأكد لنا فوزها بمجرد مطالعة صفحة المؤازرة العفوية التي خصصها لها أبناء باديتنا الوسطى، والتي تترشح من قلبها ضمن “كتلة النشامى/ رقمها 11” للمنافسة على مقعد الكوتا النسائية في البرلمان التاسع عشر، ذلك المقعد الذي ستشغله بإذن الله قريباً لترجمة رؤيتنا التطويرية لواقع المرأة في البادية وفي جغرافيا الوطن كله، وذلك إنطلاقاً من أجندة الأردنيات “الخالصة”، وهي الأجندة التي تعكس هويتنا الوطنية البحتة ومُستقاة من ثقافتنا العربية العريقة، وذلك في الوقت الذي ستبتعد أجندة نائبتنا القادمة “الجبور” عن القوالب المستوردة والغريبة عن بيئتنا وثقافتنا، وترتقي عن تحوير حرية المرأة لسلعة دارّة للتكُّسب والتنصُّب.. ذلك أنّ الأصيلة” أم محمد” تؤمن بأن للوطن خصوصيته وسياجه العالي والحصين والذي لا نرتضي لعابر القفز عنه.
ومن منطلقات مسيرة عطاءاتها الزخمة والكثيرة، وبصماتها النوعيّة والفريدة التي خلفتها على مناحي حياتهم؛ ما أمكنها ذلك من طاقة وجهد، لجهة مؤازتها لكافة الشرائح المجتمعية، وليس المرأة فحسب، تحصّلت المرشحة المهندسة “عبير الجبور” اليوم على رقعة دعم فسيحة وثقة متعاظمة وراسخة، ومدد واسع من قبل أبناء قبيلتها، كبرى عشائر الوطن ومفخرة قبائلها (عشائر بني صخر).
ولأنّ البدويّ إن وعد صدق، حتى ولو استلزم الأمر إفتداء وعده بروحهِ؛ فإنّ القراءة المتعمّقة للصفحة الفيسبوكية للمرشحة المهندسة “عبير عبدالله حريثان الجبور” تُفضي إلى إعلان فوزها المُحقق منذ الآن؛ وهذا تؤكدهُ ألسنة أحرار وحرائر قبيلة بني صخر، ممن طلع علينا أجزل وأعظم شعراء النبطية في الأردن قاطبة، ليُعلن عن هذه النتيجة شعراً، حيث نظم “ولد عمها” الأصيل والشاعر الكبير فليح الجبور الصخري” قصيدة شعرية مستذكراً بين ثناياها خصالها الحميدة وأفعالها المجيدة لصالح أبناء باديتها الوسطى .. مشدداً ومعاهداً “أنا مع بنت عبدالله على وضح النقا حرفي.. عبير اللي وزراها قوم شالت شي ما ينشال”.
.. وتلك “عبير” التي لخص شاعرنا الكبير كينونتها وخواصها النبيلة الغزيرة؛ أخت الرجال التي “شالت أحمالاً لا يقوَ عليها الرجال” والتي يفوح “عبيرها” في رحابة باديتنا الوسطى باعثاً في أرجائها بشائر التغيير المطلوب ولجهة المزيد من الإرتقاء بسويّة الحياة وإعلاء روافعها العادلة لمن هم أحق الناس بها.. هم رمز عروبتنا وأصالتنا الذين قطعوا العهد لها على الملأ بلسان أحدهم ممن علل مساندتهم لها قائلاً على صفحة مساندتها الفيسبوكية “كلامك ذهب”، و متبعاً بالوعد لها حالهُ كالآلآف من أبناء قبيلته” ميعادنا الصناديق”.. وليُردف آخر بقوله “ابشري بالصوت” وليتبعهُ ثالث وعاشر من قاعدة تأييدها الكثيفة بقوله “فالك البيرق أم محمد.. كل الدعم”.. ولتُجزل أصيلة بني صخر وبنت حمر النواظرالمرشحة النيابية المهندسة عبير الجبور الردّ بما هو مُطلق الوفاء والعرفان” أنتم الفوز بعينه”.






