تفاصيل الهجوم على نبل والزهراء بريف حلب

تتعرض بلدتي “نبل والزهراء” بريف حلب، المحاصرتين منذ أكثر من عامين، لهجوم شرس وعنيف من قبل المجموعات المسلحة بهدف السيطرة عليهما.

وتشير المعلومات  من مصادر متابعة، ان الهجوم بدأ منذ ليل يوم الجمعة الماضي (20 تشرين الثاني) وهو مستمر لغاية اليوم، حيث إرتفعت وتيرته في ليلة “السبت”. وبحسب معلومات من المصادر عينها، فإن الهجوم يشنه مقاتلون من ميلشيات الجيش الحر ولواء التوحيد وجبهة النصرة وجيش المجاهدين وهو يتم عبر أربعة محاور هي الشرقية، الغربية، الشمالية والجنوبية، لكن المحور الرئيس للهجوم هو الشرقي الواقع على طريق بلدة بيانون. ويترافق الهجوم البري مع قصف عنيف بقذائف الهاون يستهدف البلدتين.

مصادر معارضة تتحدث عن تحقيق “سيطرة” على منطقة المعامل الواقعة في الجزء الجنوبي من بلدة “الزهراء”، دون تأكيد هذه المعلومة. وكشفت مصادر المعارضة، ان المسلحين هاجموا اولاً من جهة مزرعة الحلبي في شمال بلدة نبّل مستخدمين عدة محاور هي “ماير – الدوار”، “الزيارة – الزيدية”، “بيانون وماير – الزهراء الشرقية”.

وبحسب مصادر المعارضة، فإن هدف هذا الهجوم هو السيطرة على بلدة “الزهراء الشرقية” الواقعة بين بلدتي بيانون وماير، في خطوة لوصل الطريق بين منطقة “حندرات” (التي تشهد معارك عنيفة) و بلدة “ماير” مروراً ببلدتي “حيان وبيانون”،

ويقوم عناصر من قوات الدفاع الوطني المشكلة من الاهالي بالدفاع عن البلدتين. وتشير معلومات المعارضة، ان نحو الـ 1000 مقاتل غالبيتهم من “جبهة النصرة” يحاولون التقدم عبر المحور الشرقي، حيث تتركز الاشتباكات على ذلك المحور والتي ادت إلى مقتل العشرات من المسلحين المهاجمين. وتشير أوساط متابعة، عن تمكن وحدات الحماية للبلدتين من أسر عددٍ من المقاتلين نتيجة المعارك، كما قامت “النصرة” بخطف عائلة كاملة، بالمقابل، أكدت المصادر ان عدد المعتقلين بصفوف قوات الدفاع بلغ 10 مسلحين من “النصرة”.

وقتل القائد الميداني في ما يسمى “جيش المجاهدين” المدعو “ماجد كرمان” اثر الاشتباكات مع اللجان الشعبية بمحيط بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

وتزامناً مع ذلك، خرج عدد من اهالي نبل والزهراء من سكان منطقة السيدة زينب قي ريف دمشق بمظاهرة تطالب بالتدخل العسكري السريع في البلدتين.

الجدير ذكره، أن قريتي نبل والزهراء تبعد حوالي عشرون كم عن حلب المدينة، وأيضا على بعد عشرة إلى اثنا عشر كيلو مترات عن مطار منغ العسكري، وتضم ما يزيد عن 60 ألف مدني محاصر من قبل المسلحين.

وفي السياق، شهدت محاور عدة في حلب إشتباكات بين وحدات الجيش السوري من جهة، والمسلحين من جهة ثانية، تركزت على بلدة حندرات وعلى اطراف كتيبة حندرات وفي محيط قريتي سيفات وكفر صغير بريف حلب الشمالي، وفي منطقة المناشر والبريج بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب، وفي محيط قلعة حلب والمسجد الأموي في المدينة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى