وقوع جرحى جراء اعتداء جديد على موقع عسكري في شرق حمص

أفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية بوقوع اعتداء استهدف موقعا عسكريا تابعا للجيش السوري، صباح اليوم الجمعة، بشرق مدينة حمص، أسفر عن وقوع جرحى، بعضهم بحالة خطرة.
وقال محافظ حمص طلال برازي، إن الانفجارات المسموعة وقعت في المدخل الجنوبي للمدينة نتيجة اعتداء على أحد المواقع العسكرية بشرق المدينة لم تعرف طبيعته بعد، وأدى لحدوث انفجارات وخروج أعمدة دخان من الموقع وتساقط لقذائف في محيطه وإصابة عدد من المدنيين المارين.
من جهته قال مصدر طبي لـ RT، إن أكثر من عشر إصابات، من بينها حالات بتر خطرة، حصلت نتيجة الانفجار.
إلى ذلك تناقل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء بوقوع انفجارات مصدرها من محيط معسكر ابن الهيثم على طريق تدمر.
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بلندن) نقلا عن مصادر مطلعة، إن الانفجارات ناجمة عن قصف صارروخي إسرائيلي جديد استهدف مستودعا للذخيرة والصواريخ تابعا لـ”حزب الله اللبناني” ضمن معسكر “الحسن بن الهيثم” الواقع على طريق حمص – تدمر.
وأحدثت عملية تدمير المستودع بفعل الصواريخ الإسرائيلية انفجارات عنيفة تطايرت شظاياها إلى داخل مدينة حمص، فيما سبقت عملية الانفجارات تصدي دفاعات الجيش السوري الجوية للاستهداف الجديد، بحسب ما ذكره المرصد.
يأتي هذا الاعتداء، بعد قصف صاروخي إسرائيلي من أجواء الجولان السوري المحتل مساء الخميس، استهدف نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري والقوات الرديفة له، في المنطقة الجنوبية بسوريا.

وأظهرت الصور المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي الأضرار في مدينة حمص نتيجة الانفجارات.









