وقفة أمام الأمم المتحدة تنديداً بالمجازر بحق مسلمي الروهينجا
استنكر المشاركون في الوقفة التي نظمتها الحركة الإسلامية أمام مقر الأمم المتحدة في عمان ظهر اليوم ( الخميس) بالصمت الدولي تجاه المجازر التي ترتكب بحق مسلمي الروهينجا في بورما، مطالبين بتحرك رسمي عربي إسلامي ودولي لنصرة مسلمي بورما ووقف الإبادة الجماعية التي تمارس بحقهم.
ورفع المشاركون في الوقفة التي شاركت فيها قيادات الحركة الإسلامية ونواب من كتلة الإصلاح البرلمانية لافتات تندد بالإرهاب الذي يمارس بحق مسلمي بورما، فيما أستنكر الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة صمت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تجاه ما يرتكب بحق مسلمي بورما من جرائم إبادة، مؤكداً على موقف الشعب الأردني وانتصاره لقضايا أمته والمسلمين في بورما والمطالبة بتحرك رسمي عربي ودولي لنصرتهم.
فيما استنكر النائب سعود أبومحفوظ ما وصفه بازدواجية المعايير من قبل الأمم المتحدة ” وتجاهلها لما يجري من جرائم إبادة بحق مسلمي الروهينجا وحرق الرجال والنساء والأطفال وتشريدهم من قبل ميليشيات البوذيين في بورما في حين تنتصر الأمم المتحدة لأي صهيوني”، كما طالب أبو محفوظ الدول العربية بالتدخل لنصرة مسلمي الروهينجا ووقف العدوان الذي يرتكب بحقهم، ومطالبة الحكومة بتحرك عاجل لدى المنظمات الدولية والدول العربية والإسلامية لوقف هذه المجازر.
كما طالب النائب الدكتور مصطفى العساف الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف المجازر غير المسبوقة بحق مسلمي الروهينجا، مؤكدا على موقف الشعب الأردني وانتصاره لقضايا أمته، مطالباً الحكومة بموقف رسمي عاجل يعبر عن نبض الشعب الأردني بالانتصار لمسلمي بورما ووقف الظلم الذي يرتكب بحقهم، كما طالب مجلس النواب بالتحرك تجاه البرلمانات الدولية لنصرة مسلمي الروهينجا ودفع دول جوار بورما لنصرتهم وإغاثتهم.
وفي كلمة باسم حزب جبهة العمل الإسلامي طالب المهندس مراد العضايلة بتحرك رسمي أردني تجاه الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لوضع حد للمجازر التي ترتكب ضد مسلمي الروهينجا مع التحرك الشعبي وتحرك العلماء والمنظمات الدولية لنصرتهم، مشيراً إلى تسليم الحزب مذكرة لمقر الأمم المتحدة في عمان للمطالبة بتحرك أممي تجاه قضية مسلمي بورما.
وأكد العضايلة على موقف الشعب الأردني في نصرة القضايا العربية والإسلامية ، مستنكراً استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري في بورما ، وأضاف العضايلة ً” قبل سنوات تحركت الأمم المتنحدة لحماية تمثال بوذا في أفغانستان عندما أرادت حركة طالبان هدمه، فيما تقف الآن صامتة أمام مقتل الآلاف من المسلمين على يد مليشيات البوذيين الذي يمارسون تطهيراً عرقياً وحرب إبادة بحق مسلمي الروهينجا وسط صمت دولي مطبق وصمت منظمات حقوق الإنسان”.
من جهته طالب الأمنين العام لحزب الشورى الإسلامي فراس العبادي الدول العربية والإسلامية القيام بواجب نصرة مسلمي الرهينجا، و عقد قمة عربية إسلامية لوقف المجازر بحقهم مع تحرك البرلمانات العربية تجاه قضيتهم وتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن واقع مسلمي بورما وما يمارس بحقهم من قتل وتشريد.
وتالياً نص المذكرة:
سعادة السيد الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
تحية طيبة وبعد ..
يتابع حزب جبهة العمل الاسلامي الحملة الإجرامية الظالمة التي تقوم بها حكومة ( بورما ) ميانمار ضد مسلمي الروهينجا، والتي تستهدف استئصالهم من ديارهم وسلخهم من عقيدتهم الإسلامية من خلال ارتكاب العديد من المجازر وتشريد مئات الآلاف منهم، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الأديان السماوية وخرقاً للقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية، ويحدث هذا كله تحت بصر وسمع العالم الذي لم يحرك ساكناً إزاء إرهاب الدولة الممنهج .
سعادة الأمين العام
إننا نناشدكم ومسؤولي منظمتكم ومؤسساتها المختصة وكل الأحرار في هذا العالم سرعة التحرك الفعال لإيقاف كافة انتهاكات حقوق الإنسان لمناصرة الفارين من جحيم القتل والحرمان والتدمير وتقديم الإغاثة العاجلة للمهاجرين منهم الى دول الجوار ووضع حد لهذا الظلم الذي يطالهم، واستعمال كل الوسائل لإجبار حكومة بورما التوقف الفوري عن هذه المجازر والتعدي على حقوق المسلمين الروهينجا، في الوقت الذي نؤكد فيه على أن استمرار هذه الكارثة الإنسانية ستشكل وصمة عار في جبين البشرية التي تدعي التحضر والتمدن . وليكن حقن دماء كل بني الإنسان، وفي مقدمتهم مسلمو الروهينجا بداية حقيقية لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين التي قامت من أجلها الأمم المتحدة إعمالاً لمواثيق الأمم المتحدة ونظامها الأساسي والعهد الدولي لحقوق الإنسان.
واقبلوا فائق الاحترام
محـمـد الـزيــــــــود
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي
عمان – الأردن





