مومياء مصرية تكشف لغز الموت الأسود: اكتشاف علمي يقلب الموازين

تمكن علماء وباحثون من كشف أسباب انتشار وباء الطاعون المروع أو ما يُعرف بـ”الموت الأسود” في مصر القديمة وشمال أفريقيا، خاصة خلال العصر البرونزي.
وذكرت مجلة “iflscience”، أول أمس الأربعاء، أن هذا الاكتشاف تم عبر تحليل مومياء فرعونية محفوظة في متحف “إيجيزيو”، بتورينو، ما يعد كشفا علميا مثير.

وتعود هذه المومياء إلى نحو 3290 عاما مضت، وهي لرجل بالغ عانى من أعراض شديدة للطاعون في وقت وفاته، خاصة وأن “الطاعون الدبلي”، المعروف بـ”الموت الأسود”، تسببه بكتيريا “Yersinia pestis”، وشهد ذروته في القرن الرابع عشر عندما اجتاح أوروبا، وأسفر عن وفاة ملايين الأشخاص.
مومياء فرعونية - سبوتنيك عربي, 1920, 12.11.2024

ويؤكد الكشف الحديث انتشار الطاعون في شمال أفريقيا، في فترات سحيقة، حيث حدد الباحثون أن المومياء تعود إلى نهاية الفترة الانتقالية الثانية، كما كشف التحليل الجيني عن وجود الحمض النووي للبكتيريا في أنسجة العظام والمحتويات المعوية، ما يعني أن المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة عندما توفي الفرد المصاب.
ويسري الاعتقاد بأن الطاعون قد انتقل إلى البشر عبر البراغيث، التي كانت تتغذى على فئران النيل، قبل أن ينتقل المرض إلى الفئران السوداء التي انتشرت عبر السفن التجارية.
زر الذهاب إلى الأعلى