من أجل موسم سياحي جيد

عصام قضماني

لا شك أن قرارات مثل استحداث تأشيرة إلكترونية وأخرى متعددة السفرات من شأنها أن تشجع السياح وتحفز على زيارة المملكة والإقامة فيها لفترة أطول بالنسبة لرجال الأعمال والسياح لكن ذلك لا يكفي.

الترويج الناجح في المكان المناسب هو افضل عوامل جذب السياحة وحتى الآن مثل هذه الجهود لا تصل إلى أهدافها المطلوبة.

عقارب الساعة في المنافسة تسير بسرعة قصوى والدول تتسابق لكسب الزوار، سياحا كانوا أم رجال اعمال أو حتى زواراً، وأن التسهيلات لا بد وأن تتخذ عاجلا أم آجلا وأن الانغلاق لا يفيد الأردن بشيء وما بقي هو تعاون كل الأجهزة المعنية لتسهيل تحقيق هدف جذب اكبر عدد ممكن من السياح.

استقطاب الزوار إلى الاردن مجموعات سياحية كانوا أم أفراداً، سيتطلب منح حوافز وتسهيلات للقطاع السياحي وقبل ذلك منح حوافز لشركات الطيران وخصوصا الملكية الأردنية ومثلها لوكلاء السياحة النشطين في تصدير السياحة الأردنية إلى الخارج بإغراء حوافز تمنحها تلك الدول وأسعار تنافسية كبيرة.

أتابع السباق المحموم على استقطاب السياحة بينما تدرك دول المنطقة حجم المخاطر لكنها حيدتها وأطلقت عروضا مثيرة.

مثلا ما المانع من إطلاق منصة «فيزا أون لاين» يحصل طالبها على التأشيرة خلال ساعتين وما المانع أن يسهم وكلاء السياحة وشركات الطيران في هذه المنصة بمنح عروض للمسافرين ورجال الأعمال.

لا نريد فقط أن نقول إن مثل هذه التسهيلات جاذبة فقط بل إنها تلفت الأنظار وهذا ما نحتاجه من الترويج وهذا ما نقصده بتعاون كافة الأجهزة والدوائر المختصة.

التأشيرة الإلكترونية تنهي البيروقراطية والمزاجية في منح التأشيرات وستوفر كثيرا من الوقت والتكلفة على المسافر الذي يمنع دخوله الأردن حتى بعد أن يدفع ثمن تأشيرة غير مستردة ويطلب إليه العودة في أول طائرة مغادرة.

الهدف هو تقديم التسهيلات للمستثمرين وزوار المملكة، لمنفعة وفائدة الاقتصاد وانسيابية حركة السياح وطالبي العلاج والتجار ورؤوس الأموال.

في المطار بوابات إلكترونية لكنها غير مفعلة، هذه احد مظاهر الحداثة لكنها تسهيلات ضرورية تشعر المسافر بحرية ومساحة اكبر.

في اتجاه آخر لا بد من المهرجانات وإعداد المرافق السياحية بشكل لائق من حيث الخدمات وتخفيض رسوم الدخول اليها..

نحن مقبلون على موسم سياحي، فما هي الخطة؟

الرأي

زر الذهاب إلى الأعلى