ما قصة المسجد المهجور في منطقة القسطل؟

 أوضحت وزارة الأوقاف تفاصيل المسجد المهجور في منطقة القسطل، والذي قيل إن محتوياته تعرضت للسلب والسرقة.

وقالت الوزارة إن المسجد المذكور لم يُفتتح أصلًا أمام المصلين، وإنه أُنشئ من قبل إحدى الشركات في منطقة تنموية دون الحصول على الموافقة المسبقة من الوزارة.

وبيّن الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الطوالبة، في تصريحات إذاعية، أن الشركة المذكورة تعثرت ولم تستكمل المشروع، ما أدى إلى بقاء المنطقة والمباني المحيطة بها مهجورة.

وأضاف أن المسجد يقع في منطقة لا تضم كثافة سكانية تستدعي إنشاء مسجد، إذ يوجد في المنطقة القريبة ثلاثة مساجد.

وأوضح أن وزارة الأوقاف تشترط الحصول على موافقتها قبل بناء أي مسجد في المملكة، وفق معايير محددة، أبرزها الكثافة السكانية والحاجة الفعلية للمسجد.

وأشار إلى أن الأرض مسجلة وقفًا، إلا أن عملية البناء تمت دون إشعار الوزارة.

وبيّن أن لجنة من متصرفية لواء الجيزة وعددًا من الجهات المختصة اتخذت قرارًا بإغلاق المسجد مؤقتًا، إلى حين التوصل إلى حل يحقق المصلحة العامة.

من جانبه، قال متصرف لواء الجيزة، محمد السرحان، إن المسجد أُنشئ قبل 10 سنوات، لكنه يقع في منطقة خالية من السكان وبعيدة عن التجمعات السكانية، ما حال دون تشغيله، مشيرًا إلى أنهم طالبوا وزارة الأوقاف بتعيين حارس للمسجد.

زر الذهاب إلى الأعلى