مادورو أمام المحكمة الأميركية: أنا أسير حرب

رفض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، التهم الموجهة إليه في قضية الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات أمام المحكمة الأميركية، مؤكداً براءته وعدم تورطه بأي مما ورد في لائحة الاتهام، بحسب وكالة “رويترز”.
وقال مادورو: “أنا أسير حرب. أنا بريء ولست مذنباً بأي شي مما تم ذكره في المحكمة”. وأضاف بحسب وسائل إعلام أميركية، أنه لم يطّلع على لائحة الاتهام، “وأنه لا يعرف حقوقه القانونية”.
ورفض مادورو أن يقرأ القاضي لائحة الاتهام له وأراد قراءتها بنفسه. كما أصّر خلال الجلسة، على هويته كرئيس لفنزويلا، مؤكداً أنه تم “اختطافي من منزلي”، في موقف يعكس رفضه التام للادعاءات الموجهة ضده.
وذكرت وكالة “رويترز”، أن القاضي حدد جلسة استماع جديدة لمادورو في 17 مارس/آذار المقبل.
من جانبه، قال باري بولاك، محامي مادورو، إنه لا يسعى لإطلاق سراح موكله بكفالة في الوقت الحالي، لكنه قد يفعل ذلك لاحقاً.
كذلك، أوضح مدير مكتب الميادين في واشنطن، أنّ محامي مادورو رفض مسألة الكفالة لتجنّب اعترافه بلائحة الاتهام.
وأضاف أن الرئيس مادورو وزوجته تعرضا لإصابات أثناء عملية الاختطاف، موضحاً أن مادورو يعاني مشاكل صحية تتطلب عناية طبية، فيما تعاني زوجته من إصابات أشد خطورة.
وقال مارك دونيلي، محامي زوجة مادورو، إن السيدة الأولى مصابة بكسر أو كدمات شديدة في أضلاعها وتحتاج إلى فحص طبي عاجل.
وفي سياق آخر، أفاد مراسل الميادين بإعادة انتخاب خورخي رودريغيز رئيساً للجمعية الوطنية الفنزويلية، ونقل عن رودريغيز قوله: “ليكن لدينا ثقة أننا معاً وسوياً سننتصر دائماً”.
وفي وقتٍ سابق اليوم، نشر التلفزيون الرسمي الفنزويلي، صورة تعود ليد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يلوّح بها بإشارة النصر وهو مكبّل اليدين، في رسالة وُصفت بالقوية إلى الفنزويليين وشعوب العالم، أكّد فيها التمسك بالكرامة والصمود، عبر إشارته “سننتصر”.
وتُخضع الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي المختطف مادورو، للمحاكمة، أمام قاض بالمحكمة الفدرالية في مانهاتن بنيويورك، وذلك بعدما اختطفته قوات أميركية في عملية عسكرية خاصة بكاراكاس.





