علاء عربيات.. ما سرُّهُ؟!

خاص ل” كرم الإخبارية” – بقلم: بثينه السراحين
راجَ اسمهُ “قيادياً إعلامياً” بين صفوة زملائه.. يضاهيهم مكانة في تعرّشهِ لسُدَّة الصدارة .. ومنازعته نجوم الصحافة وهجها.. إعلاميٌّ سبق وقعُ دواتهِ دويّ الحَدَث.. زخيم الخبرات التي تخطت حواجز الزمكان.. وهو مَنْ صار حُكماً عرّاب الربط الوثيق ما بين الحرف والحرفيّة في ميادين الإعلام الجامعي الوطني .. هو ذا “علاء عربيات”.. فما سرُّهُ؟!
تفتّق أداء الزميل”علاء عربيات” عن هبة إلهية أصبغتهُ خواص “كاريزميّة” تتضح جليّة للمُتفحّص في تكوينه الإنساني وتأهيله المهني، ذلك أنهُ – ومن وحي عمله اليوم كمساعدٍ لرئيس “جامعة البترا” لشؤون العلاقات العامة والإعلام- يُعربن على مَلكَاتِهِ القيادية التي تخوّله مشاطرة عتاودة التعليم والتدريب الإعلامي لجهة منح شرائح واسعة من طلبة هذا العلم دروساً قيّمة في المُفردة الصحفية الناجزة وفنون الإعلام الريّادي؛ إذ أنّ “عربيات” يصيغ الخبر الجامعي بأغزر معاني القيمة الخبرية مصحوبةً بتركيبة مُحكمةٍ للجملة الصحفية الوازنة؛ والعائمة بالفائدة اللغوية والمعلوماتية على حد سواء.
وليس هُنا سرُّهُ فحسب، بل تُطلُّ السِّمات الكاريزمية في شخص زميلنا البارع من نسق علاقاته في إعتياديات الحياة والتداول الحيوي لها؛ والتي تعكس عُمق فكره وطرحه، وكثبه من صقل دراسته للإعلام بالتغذية الثقافية والمعرفية المتواترة، أضف إلى مهارته الفائقة في تحفيز توازنه الذاتي وثباته الإنفعالي، وذلك في الوقت الذي يعكس ضبطه الشديد لإيقاع علاقاته في العمل والحياة عموماً على نحو يوحي للمُتعاطين معه بتفرّد خواصّه الإنسانية الفريدة وثرائه الأخلاقي الفائق؛ إلى حدٍ يمكن تصنيفهُ كمنظومة إنسانية متكاملة؛ ذات أثر راسخ في طبعه ونهجه وعمله.
ولكلّ ما سبق؛ فإنّ سرَّ تمايز الزميل البارع “عربيات” يرتهن بكونه مؤهلٌ لناحية بُنيته الفسيولوجية والسيكولوجية للتحلي بأبجديات القيادة الناجحة والسلسلة، والتي لا ترتكز على قواعد جامدة مُستقاة من مؤلفات ومراجع نظريات القيادة؛ بقدر ما هي نابعة من جذر روحه المنصهرة بقيم الأصالة والنخوة وحب العطاء والبذل؛ هي روح نقية من شوائب السعي المتطلب والمقونن بالأطر الضيقة للذات.. وهي روحهُ التواقة لتطويع مُدّخراتها النفسية وجُعبتها القيميّة لناحية إشاعة الأثر الطيب لفعلها الخلاق على نطاقات بصيرته الرحبة والمرمى القصيّ لدفق مُهجته.
.. وفي هذا كله يستبين سرُّهُ.. ويستوفي السؤال قوامة الإجابة الشافية عن كيفية صعود نجم الإعلامي المبدع ” علاء عربيات” إلى حيث غدا اسمهُ رديفاً للروافع الإعلامية الوطنية؛ وركيزة من ركائزه الصلدة.





