“#غاز_العدو_احتلال” يتصدر تويتر الأردن من جديد

عاد هاشتاغ “#غاز_العدو_احتلال”، ليتصدر قائمة صفحات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في الأردن، وذلك عقب اعلان كل من الإحتلال وشركة الكهرباء الوطنية بدء ضخ الغاز الفلسطيني المسروق الى الأردن.
منى حوا قالت في تغريدتها: “الكهرباء الأردنية وقعت عقد 15 سنة مع “إسرائيل” لاستيراد الغاز والضخ بدأ اليوم. عشرات الحملات الرافضة عجّت بمواقع التواصل. تغريدات بسقف مرتفع مست الجميع. والنتيجة: تجاهل تام وكأن مع كل ما كُتب مجرد جعجعة. الخلاصة: لا قيمة لمساحة التعبير دون نفاد المطلب”.
أما الإعلامية عروب صبح فكتبت: “لن نسامح كل من جر الاردن إلى مستنقع التطبيع الذي يجبرنا ان نكون مساهمين في قتل أهلنا واحتلال فلسطين”.
علاء العناسوة تساءل عن وجود البدائل للغاز الفلسطيني المسروق، وكتب: “لست ضد إقتصاد الاردن أن يزدهر لينعكس على أحوالنا المعيشية الصعبة التي نعاني منها، لكن أنا ضد التعاون مع الكيان الغاصب لأراضي عربية وبكافة أشكاله المغرية لنا، نعم بدء ضخ غاز عدونا رغم أنوفنا لكن ألا يوجد بدلائل أخرى من جيران وأشقاء عرب غير الغاز المسروق من فلسطين”.
معتز الربيحات دعا في تغريدته الى المشاركة بجمعة الغضب التي دعت لها الفعاليات غدا، وقال: “لازم يوم الجمعه يكون يوم مزلزل الهم صغار كبار نساء رجال لازم الكل على الشارع لازم يكون أكبر حشد شعبي لرفض اتفاقيه الخيانه لعنة الله الخائن والبايع لا تكون شريك في الخيانه. بالسكوت عنها انزل شارك احشد بري ذمتك أمام الله لا تحكي ما وقفت علي لا وقفت عليك..انزل”.
مدالله النوارسة أشار الى أن رفض الاتفاقية هو تعبير عن رفض فكرة الوطن البديل، وقال: “ماذا يعني إسقاط اتفاقية الغاز؟؟ إعادة جزء من كرامة الاردني والفلسطيني رسالة لرفض صفقة القرن، رفض تهجير أهلنا من فلسطين، رفض أن يكون الاردن وطن بديل”.
أما علا عليوات فردت على من اتهم الشعب الأردني بالإلتهاء عن مجريات الإتفاقية والإهتمام بمواضيع ثانوية قائلة: “زهقت ديباجة إنه احنا شعب تافه بنلتهي بمواضيع تافهة عشان هيك التهينا عن صفقة الغاز. لا يا حبيبي، في ناس انبرت حناجرها وهي تحكي عن الصفقة وما وقفوا يوم. ومن ٢٠١٦ والاعتصامات شغالة. الحقيقة إنه الصفقة مرت رغما عن الشعب وضد إرادته”.
علي الطراونة قال: “قطع الغاز والوقود أحد الأساليب القذرة التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة و نتيجة لهذا الحصار الغاشم لا بديل أخر لأهلنا هناك . كيف نأمن على أمن واستقرار الأردن وهناك خائن أو مختل وضع هذا القطاع الحيوي في يد كيان مجرم الذي لا يضمر لنا إلا الشر؟”.
الناطق الاعلامي باسم نقابة المعلمين الأردنيين نور الدين نديم كتب: “(الكيان الصهيوني يعلن نفسه من المصدّرين للطاقة، لبدئه بضخ الغاز الطبيعي من حقل “ليفياثان” إلى الأردن، ومن بعدها إلى مصر) واحنا بنقول: سنبقى نعلم أبناءنا أن وطننا من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، سينتزع الشمس بإشراقة جديدة، ولن يعترف بهذا الكيان الغاصب”.
أحمد أبو زنط دعا في تغريدته الى تطبيق المادة التي تنص على معاقبة من يشتري سلعا مسروقة، وقال: “نستهل عام 2020 بطامة كبرى .. الاردن يشتري الغاز الفلسطيني المسروق من العدو الصهيوني .. هذه دعوة مفتوحة لتطبيق حكم المادة 412 من قانون العقوبات التي تعاقب على شراء المال المسروق .. ناهيك عن عقوبة الخيانة العظمى”.





